544.عَنْ قَتَادَةَ، {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} [الشرح: 4] رَفَعَ اللَّهُ ذِكْرَهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، فَلَيْسَ خَطِيبٌ، وَلَا مُتَشَهِّدٌ، وَلَا صَاحِبُ صَلَاةٍ، إِلَّا يُنَادِي بِهَا: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ"الطبري [1] "
545.عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، أَنَّهُ قَالَ:"أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: إِنَّ رَبِّي وَرَبَّكَ يَقُولُ: كَيْفَ رَفَعْتُ لَكَ ذِكْرَكَ؟ قَالَ: اللَّهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «إِذَا ذُكِرْتُ ذُكِرْتَ مَعِي» الطبري [2] "
546.قَالَ الْحَسَنُ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} [الشرح: 5] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «أَبْشِرُوا أَتَاكُمُ الْيُسْرُ، لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ» الطبري [3] .
547.عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمًا مَسْرُورًا فَرِحًا وَهُوَ يَضْحَكُ، وَهُوَ يَقُولُ:"لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ، لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} [الشرح: 6] "الطبري [4]
548.عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: مَا أَصْبَحْتُ عَلَى وَاحِدٍ مِنَ النَّوْعَيْنِ إِلَّا انْتَظَرْتُ الْآخَرَ، وَمَا أَصْبَحْتُ فِي عُسْرٍ إِلَّا انْتَظَرْتُ الْيُسْرَ، وَمَا أَصْبَحْتُ فِي يُسْرٍ إِلَّا انْتَظَرْتُ الْعُسْرَ. الطبراني [5]
549.عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ} [الشرح: 7] قَالَ: إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَانْصَبْ فِي حَاجَتِكَ إِلَى رَبِّكَ"الطبري [6] "
550.عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ} [الشرح: 8] قَالَ: أَمَرَهُ إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ أَنْ يُبَالِغَ فِي دُعَائِهِ"الطبري [7] "
551.عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {فَإِذَا فَرَغْتَ} [الشرح: 7] قَالَ: إِذَا فَرَغْتَ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا، وَقُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ، فَاجْعَلْ رَغْبَتَكَ وَنِيَّتَكَ لَهُ"الطبري [8] "
(1) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (24/ 494) صحيح
(2) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (24/ 494) حسن
(3) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (24/ 495) صحيح مرسل
(4) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (24/ 496) صحيح مرسل
(5) المعجم الكبير للطبراني (10/ 70) (9977) وشعب الإيمان (12/ 360) (9539) والزهد لأبي داود (ص: 174) (178) حسن لغيره
(6) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (24/ 497) صحيح مقطوع
(7) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (24/ 498) صحيح مقطوع
(8) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (24/ 499) صحيح مقطوع
قال الطبري: وَأَوْلَى الْأَقْوَالِ فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ، قَوْلُ مَنْ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى ذِكْرُهُ، أَمَرَ نَبِيَّهُ أَنْ يَجْعَلَ فَرَاغَهُ مِنْ كُلِّ مَا كَانَ بِهِ مُشْتَغِلًا، مِنْ أَمْرِ دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ، مِمَّا أَدَّى لَهُ الشُّغْلَ بِهِ، وَأَمَرَهُ بِالشُّغْلِ بِهِ إِلَى النَّصَبِ فِي عِبَادَتِهِ، وَالِاشْتِغَالِ فِيمَا قَرَّبَهُ إِلَيْهِ، وَمَسْأَلَتِهِ حَاجَاتِهِ، وَلَمْ يُخَصِّصْ بِذَلِكَ حَالًا مِنْ أَحْوَالِ فَرَاغِهِ دُونَ حَالٍ، فَسَوَاءٌ كُلُّ أَحْوَالِ فَرَاغِهِ، مِنْ صَلَاةٍ كَانَ فَرَاغُهُ، أَوْ جِهَادٍ، أَوْ أَمْرِ دُنْيَا كَانَ بِهِ مُشْتَغِلًا، لِعُمُومِ الشَّرْطِ فِي ذَلِكَ، مِنْ غَيْرِ خُصُوصٍ حَالَ فَرَاغٍ، دُونَ حَالٍ أُخْرَى""