فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 2832

566.عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ:"إِنَّ أَوَّلَ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ {اقْرَا بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [العلق: 1] "البيهقي [1]

567.عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ:"تَعَلَّمْنَا الْقُرْآنَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ - يَعْنِي مَسْجِدَ الْبَصْرَةِ - وَكُنَّا نَجْلِسُ حِلَقًا حِلَقًا، وَكَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ بَيْنَ ثَوْبَيْنِ أَبْيَضَيْنِ، وَعَنْهُ أَخَذْتُ هَذِهِ السُّورَةَ: {اقْرَا بِاسْمِ رَبِّكِ الَّذِي خَلَقَ} [العلق: 1] قَالَ: وَكَانَتْ أَوَّلَ سُورَةٍ أُنْزِلَتْ عَلَى مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -» الحاكم [2] "

568.قال أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ:"كَانَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ يَطُوفُ عَلَيْنَا فِي هَذَا الْمَسْجِدِ مَسْجِدِ الْبَصْرَةِ يَقْعُدُ حِلْقًا فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ بَيْنَ بُرْدَيْنِ أَبْيَضَيْنِ يُقْرِئُنِي الْقُرْآنَ، وَمِنْهُ أَخَذْتُ هَذِهِ السُّورَةَ: اقْرَا بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ"قَالَ أَبُو رَجَاءٍ: «فَكَانَتْ أَوَّلَ سُورَةٍ أُنْزِلَتْ عَلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -» الحلية [3]

569.عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَالَ أَبُو جَهْلٍ: لَئِنْ رَأَيْتُ مُحَمَّدًا يُصَلِّي عِنْدَ الكَعْبَةِ لَأَطَأَنَّ عَلَى عُنُقِهِ، فَبَلَغَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: «لَوْ فَعَلَهُ لَأَخَذَتْهُ المَلاَئِكَةُ» البخاري [4]

570.عَنْ أَبِي هُرَيْرَة، قَالَ: قَالَ أَبُو جَهْلٍ: هَلْ يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ، فَبِالَّذِي يُحْلَفُ بِهِ لَئِنْ رَأَيْتُهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ لَأَطَأَنَّ عَلَى رَقَبَتِهِ، فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ يُصَلِّي لِيَطَأَ عَلَى رَقَبَتِهِ، قَالَ: فَمَا فَجَأَهُمْ إِلَّا أَنَّهُ يَتَّقِي بِيَدِهِ، وَيَنْكُصُ عَلَى عَقِبَيْهِ، فَأَتَوْهُ، فَقَالُوا: مَا لَكَ يَا أَبَا الْحَكَمِ؟ قَالَ: إِنَّا بَيْنِي وَبَيْنَهُ لَخَنْدَقًا مِنْ نَارٍ وَهَوْلًا وَأَجْنِحَةً، قَالَ أَبُو الْمُعْتَمِرِ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا: {أَرَأَيْتَ الَّذِيَ يَنْهَى عَبْدًا إِذَا صَلَّى} [العلق:10] إِلَى آخِرِهِ {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ} [العلق:17] ،قَالَ قَوْمُهُ: {سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ} [العلق:18] قَالَ الْمَلَائِكَةُ: {لَا تُطِعْهُ} [العلق:19] ،ثُمَّ أَمَرَهُ بِمَا أَمَرَهُ مِنَ السُّجُودِ فِي آخِرِ السُّورَةِ، قَالَ: فَبَلَغَنِي عَنِ الْمُعْتَمِرِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"لَوْ دَنَا مِنِّي لَاخْتَطَفَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عُضْوًا عُضْوًا"ابن حبان [5]

(1) السنن الكبرى للبيهقي (9/ 12) (17724) صحيح

(2) المستدرك على الصحيحين للحاكم (2/ 240) (2872) صحيح

(3) حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (1/ 256) صحيح

(4) شرح تهذيب صحيح البخاري (علي بن نايف الشحود(1 - 10) (8/ 354) 199. *- (بخاري:4958) (لأطأن) لأدوسن]

(5) تهذيب صحيح ابن حبان (1 - 3) علي بن نايف الشحود (3/ 138) (6571) (صحيح)

* في هذا الحديث من الفقه ما يدل على أن أمر محمد - صلى الله عليه وسلم - بلغ من الكافر كل مبلغ، كما أن الشدة تناهت برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أذى المشركين إلى أقصى غاية.

* وفيه أيضًا: أن الله سبحانه لا يذل نبيه ولا يسلط عليه أعداءه؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (لو فعله لأخذته الملائكة عيانًا) .

* وفيه أيضًا: أنهم لو باهلوا النبي - صلى الله عليه وسلم - لراجعوا لا يجدون أهلًا ولا مالًا.

ومن أكبر الدليل على صدقه - صلى الله عليه وسلم - أنهم لم يتجاسروا على مباهلته، ولولا علمهم بصدقه ما توقفوا. الإفصاح عن معاني الصحاح (3/ 206)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت