1043. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ مِنْ ذُكُورِ أُمَّتِي، فَلَا يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلَّا بِمِئْزَرٍ، وَمَنْ كَانَتْ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ مِنْ إِنَاثِ أُمَّتِي، فَلَا تَدْخُلِ الْحَمَّامَ» الشاميين [1]
1044. عنْ عَائِشَةَ:"أَنَّ نِسْوَةً مِنْ أَهْلِ حِمْصٍ دَخَلْنَ عَلَيْهَا فَقَالَتْ: لَعَلَّكُنَّ مِنَ اللَّوَاتِي تَدْخُلْنَ الْحَمَّامَاتِ؟ فَقُلْنَ: أَمَا إِنَّا لَنَفْعَلُ ذَلِكَ؟ فَقَالَتْ: عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا: أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَزَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا هَتَكَتْ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ» الحلية [2] "
1045. عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلَّا بِمِئْزَرٍ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُدْخِلْ حَلِيلَتَهُ الْحَمَّامَ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَسْعَ إِلَى الْجُمُعَةِ، وَمَنِ اسْتَغْنَى عَنْهَا بِلَهْوٍ وتِجَارَةٍ اسْتَغْنَى اللَّهُ عَنْهُ، وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَميدٌ» الطبراني [3]
ــــــــــــ
(1) المسند الموضوعي الجامع للكتب العشرة (3/ 290) ومسند الشاميين للطبراني (4/ 331) (3470) ومعجم الشيوخ لابن جميع الصيداوي (ص: 251) و (حم) 8275 صحيح لغيره / (الحليلة) بفتح الحاء المهملة هي الزوجة.
(2) حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (3/ 325) حسن لغيره
وبها بأسٌ: عذاب. وهو أيضا الشدة في الحرب والإثم. خرق: شق وبان. من الخرق، ما تخرق من الشئ - خرق الثوب فانخرق.
(3) المعجم الأوسط (7/ 218) (7320) وبنحو آخره السنن الكبرى للبيهقي (3/ 261) (5634) حسن لغيره
فليسع: فلينهض لأداء فريضة الجمعة. من استغنى: شغله اللهو واللعب عن تأديتها. استغنى الله عنه: لم يرحمه ولم يكرمه، وهو تعالى الغنى عن جميع خلقه المتصف بالمحامد والثناء.