1446. عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: «كَانَ النَّاسُ يُؤْمَرُونَ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ اليَدَ اليُمْنَى عَلَى ذِرَاعِهِ اليُسْرَى فِي الصَّلاَةِ» قَالَ أَبُو حَازِمٍ لاَ أَعْلَمُهُ إِلَّا يَنْمِي ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -"البخاري [1] "
1447. عَنْ طَاوُسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - «يَضَعُ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى، ثُمَّ يَشُدُّ بَيْنَهُمَا عَلَى صَدْرِهِ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ» أبو داود [2]
1448. عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ هُلْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - «يَؤُمُّنَا فَيَاخُذُ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ» ابن ماجة [3] .
1449. عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ: «كَانَ يُصَلِّي بِهِمْ كَانَ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ، فَإِذَا انْصَرَفَ قَالَ: إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ صَلَاةً بِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -» .ابن حبان [4]
1450. عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَا وَعِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ، «فَكَانَ إِذَا سَجَدَ كَبَّرَ، وَإِذَا رَفَعَ رَاسَهُ كَبَّرَ وَإِذَا نَهَضَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ كَبَّرَ» ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ أَخَذَ بِيَدِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ، فَقَالَ: قَدْ ذَكَّرَنِي هَذَا صَلاَةَ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - أَوْ قَالَ: لَقَدْ صَلَّى بِنَا صَلاَةَ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - -".البخاري [5] "
(1) صحيح البخاري (1/ 149) (740) [ش (لا أعلمه إلا ينمي ذلك) يسند ما قاله ويرفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -]
(2) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 164) 759 - (حسن مرسل)
قال مُؤَمَّلٌ، نا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ: «صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى عَلَى صَدْرِهِ» صحيح ابن خزيمة (1/ 243) (479) وفي سنده مؤمل ابن إسماعيل، وهو سيئ الحفظ وقد انفرد بزيادة"على صدره"من بين أصحاب الثوري.
وقد قال ابن القيم رحمه الله فى"بدائع الفوائد"3/ 91: واختلف في موضع الوضع، فعن الإمام أحمد: فوق السُّرَّة، وعنه تحتها، وقال أبو طالب: سألت أحمد ابن حنبل أين يضع يده إذا كان يصلي؟ قال: على السُّرَّة أو أسفل، وكل ذلك واسع عنده، إن وضع فوق السُّرَّة أو عليها أو تحتها.
زيادة: «على صدره» شاذة؛ شذ بها مؤمل بن إسماعيل واضطرب بهذه الزيادة، وخالف الرواة عن سفيان، والرواة عن عاصم، والرواة عن وائل. وانظر كتابي: «الجامع في العلل والفوائد» 3/ 162.أخرجه: ابن خزيمة (479) بتحقيقي، وأبو الشيخ في «طبقات محدثي أصبهان» 2/ 258، والبيهقي 2/ 30.انظر: «المحرر» (225) .بلوغ المرام من أدلة الأحكام ت فحل (ص: 137)
فكلام ابن القيم هذا أرشدنا إلى أمور: إن زيادة: على صدره، لم يذكرها إلا مؤمل عن سفيان عن عاصم بن كليب عن وائل بن حجر، وأن مؤمل منفرد من بين جماعة من أصحاب الثوري بهذه الزيادة، وأن ما سواه من أصحاب الثوري، وهي جماعة لم يذكر أحد منهم هذه الزيادة، فهذه الزيادة عنده، وهمٌ من مؤمل، وانظر من روى الحديث دونها .... نصب الراية (1/ 316)
وقد ورد عنه في رواية أخرى"ثُمَّ وَضَعَ يَمِينَهُ عَلَى يَسَارِهِ عِنْدَ صَدْرِهِ"مسند البزار = البحر الزخار (10/ 355) (4488) ضعيف
(3) سنن ابن ماجه (1/ 266) (809) صحيح لغيره
(4) تهذيب صحيح ابن حبان (1 - 3) علي بن نايف الشحود (1/ 369) 1766 - (صحيح)
(5) تهذيب صحيح البخاري- علي بن نايف الشحود (ص: 134) 531. *- (خ: 786)