فهرس الكتاب

الصفحة 875 من 2832

1765. عن عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ، فَقَالَ: لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، الحَمْدُ لِلَّهِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، أَوْ دَعَا، اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى قُبِلَتْ صَلاَتُهُ"البخاري [1]

1766. عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - «إِذَا أَيْقَظَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّيَا، أَوْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ جَمِيعًا، كُتِبَا فِي الذَّاكِرِينَ وَالذَّاكِرَاتِ» أبو داود [2]

1767. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «رَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى، وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ، فَإِنْ أَبَتْ، نَضَحَ فِي وَجْهِهَا الْمَاءَ، رَحِمَ اللَّهُ امْرَأَةً قَامَتْ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّتْ، وَأَيْقَظَتْ زَوْجَهَا، فَإِنْ أَبَى، نَضَحَتْ فِي وَجْهِهِ الْمَاءَ» أَبُو دَاوُدَ [3]

1768. عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ: عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ فَإِنَّهُ دَابُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ، وَهُوَ قُرْبَةٌ لَكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ، وَمُكَفِّرَةٌ لِلسَّيِّئَاتِ، وَمَنْهَاةٌ عَنِ الْإِثْمِ» الترمذي [4]

1769. عَنْ سَلْمَانَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ، فَإِنَّهُ دَابُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ، وَمَنْهَاةٌ عَنِ الْإِثْمِ، وَقُرْبَةٌ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَكْفرةٌ لِلسَّيِّئَاتِ، وَمَطْرَدَةٌ لِلدَّاءِ عَنِ الْجَسَدِ"الترمذي [5]

1770. عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ رَجُلٍ، عِنْدَهُ رَضِيٍّ، أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَا مِنَ امْرِئٍ تَكُونُ لَهُ صَلَاةٌ بِلَيْلٍ، يَغْلِبُهُ عَلَيْهَا نَوْمٌ، إِلَّا كُتِبَ لَهُ أَجْرُ صَلَاتِهِ، وَكَانَ نَوْمُهُ عَلَيْهِ صَدَقَةً» أبو داود [6]

(1) صحيح البخاري (2/ 54) (1154) (تعار) انتبه وهو يسبح أو يستغفر أو يذكر الله تعالى بأي ذكر]

(2) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 266) 1309 - (صحيح)

(3) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 266) 1308 - (صحيح لغيره)

(4) الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء (3/ 132) (2123) والإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء (7/ 59) (6322) عائشة والترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين (ص: 159) (557) بلال وسنن الترمذي ت شاكر (5/ 553) وصحيح ابن خزيمة (2/ 176) (1135) صحيح لغيره

(عليكم بقيام الليل) التهجد فيه (فإنه دأب الصالحين قبلكم) أي عادتهم وسماتهم دأب في عمله دأبا وتحرك دؤبا بالضم جد وتعب ومنه (وسخر لكم الشمس والقمر دائبين) وفيه أنَّ قيام الليل سنة قديمة. (وقربة إلى الله تعالى) تقرب من رضوانه وغفرانه. (ومنهاة) بفتح الميم وسكون النون قال القاضي مفعلة بمعنى اسم الفاعل. (عن الإثم) أي من شأنها أن تنهي من واظب عليها عن الإثم، (إن الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر) ، وذلك أن الله ينور قلبه ويكف عن غير الخير جوارحه. (وتكفير للسيئات) تغطية لها وستر عن كشفها بالعقوبة عليها. (ومطردة) مثل منهاة أي طاردة. (للداء عن الجسد) عام لكل داء، قال ابن الحاج في قيام الليل: من الفوائد أنه يحط الذنوب كما تحط الريح العاصف الورق الجاف من الشجرة وينور القلب ويحسن الوجه ويذهب الكسل وينشط البدن ويري الملائكة موضعه من السماء كما يري الكوكب الدري للناس من السماء. التنوير شرح الجامع الصغير (7/ 320)

(5) شعب الإيمان (4/ 468) (2824) وسنن الترمذي ت شاكر (5/ 553) حسن لغيره

(6) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 266) (1314) (صحيح لغيره)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت