اللهِ قَالَ: «بِكُفْرِهِنَّ» ،قِيلَ: أَيَكْفُرْنَ بِاللهِ؟ قَالَ:"بِكُفْرِ الْعَشِيرِ، وَبِكُفْرِ الْإِحْسَانِ، لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ، ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا، قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ". متفق عليه [1]
2240. عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ:"كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَفَزِعَ فَأَخْطَأَ بِدِرْعٍ حَتَّى أُدْرِكَ بِرِدَائِهِ بَعْدَ ذَلِكَ، قَالَتْ: فَقَضَيْتُ حَاجَتِي، ثُمَّ جِئْتُ وَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَائِمًا، فَقُمْتُ مَعَهُ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ، حَتَّى رَأَيْتُنِي أُرِيدُ أَنْ أَجْلِسَ، ثُمَّ أَلْتَفِتُ إِلَى الْمَرْأَةِ الضَّعِيفَةِ، فَأَقُولُ هَذِهِ أَضْعَفُ مِنِّي، فَأَقُومُ، فَرَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَاسَهُ فَأَطَالَ الْقِيَامَ، حَتَّى لَوْ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ خُيِّلَ إِلَيْهِ أَنَّهُ لَمْ يَرْكَعْ"مسلم [2]
2241. عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: «كُنْتُ أَرْمِي بَاسَهُمٍ بِالْمَدِينَةِ، إِذْ خَسَفَتْ فَنَبَذْتُهَا» ،فَقُلْتُ: «وَاللَّهِ لَأَنْظُرَنَّ مَا يُحَدِّثُ لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -،فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ» قَالَ: «فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ - صلى الله عليه وسلم -،قَائِمٌ فِي الصَّلَاةِ رَافِعٌ يَدَيْهِ، قَالَ: فَجَعَلَ يُسَبِّحُ، وَيَحْمَدُ، وَيُكَبِّرُ، وَيُهَلِّلُ، وَيَدْعُو، حَتَّى حَسَرَ، فَلَمَّا حَسَرَ عَنْهَا قَرَأَ سُورَتَيْنِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ» ابن حبان [3]
2242. عَنْ أَبِي بَكْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَانْكَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَقَامَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَجُرُّ رِدَاءَهُ حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَدَخَلْنَا، فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ حَتَّى انْجَلَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا فَصَلُّوا وَادْعُوا حَتَّى يُكْشَفَ مَا بِكُمْ» .. رَوَاهُ البُخَارِيُّ [4]
2243. عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -،أَنَّهُ «صَلَّى فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ رَكْعَتَيْنِ مِثْلَ صَلَاتِكُمْ» . ابن حبان [5]
2244. عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -،فَقَامَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي، فَأَطَالَ الْقِيَامَ جِدًّا، ثُمَّ رَكَعَ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ جِدًّا، ثُمَّ رَفَعَ رَاسَهُ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ جِدًّا، وَهُوَ
(1) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان (ص: 143) 548. (907) أخرجه البخاري في: 16 كتاب الكسوف: 9 باب صلاة الكسوف في جماعة [ش (قدر نحو) هكذا هو في النسخ قدر نحو وهو صحيح ولو اقتصر على على أحد اللفظين لكان صحيحا (كففت) أي توقفت أوكففت يدك يتعدى ولا يتعدى (بكفر العشير) هكذا ضبطناه بكفر بالباء الموحدة الجارة وفيه جواز إطلاق الكفر على كفران الحقوق وإن لم يكن ذلك الشخص كافرا بالله تعالى والعشيير المعاشر كالزوج وغيره]
(2) تهذيب صحيح مسلم- علي بن نايف الشحود (ص: 296) (906)
(3) تهذيب صحيح ابن حبان (1 - 3) علي بن نايف الشحود (1/ 549) 2848 - (صحيح)
(4) شرح تهذيب صحيح البخاري (علي بن نايف الشحود(1 - 10) (2/ 373) 369. *- (بخاري:1040) [ش (فانكسفت الشمس) تغير ضوؤها ونقص. (يجر رداءه) من العجلة. (انجلت) صفت وعاد ضوؤها. (رأيتموها) رأيتم تغيرها]
(5) تهذيب صحيح ابن حبان (1 - 3) علي بن نايف الشحود (1/ 545) 2837 - والسنن الكبرى للبيهقي (3/ 470) (6357) والسنن الكبرى للنسائي (2/ 348) (1890) (حسن لغيره)
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «قَوْلُ أَبِي بَكْرَةَ:» رَكْعَتَيْنِ مِثْلَ صَلَاتِكُمْ «أَرَادَ بِهِ مِثْلَ صَلَاتِكُمْ فِي الْكُسُوفِ»