1225. عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيِّ،"أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ مَكَّةَ - وَقَالَ قُتَيْبَةُ: دَخَلَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ - وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ بِغَيْرِ إِحْرَامٍ"مسلم [1]
1226. عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى الْمِنْبَرِ، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ قَدْ أَرْخَى طَرَفَهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ» أبو داود [2] .
1227. عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «رَأَيْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - عِمَامَةً حَرْقَانِيَّةً» رَوَاهُ النَّسَائِيُّ [3] .
1228. عَنْ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ رُكَانَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رُكَانَةَ صَارَعَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَصَرَعَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -"قَالَ رُكَانَةُ: وَسَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «فَرْقُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ، الْعَمَائِمُ عَلَى الْقَلَانِسِ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ [4] "
1229. قال عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: «عَمَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَسَدَلَهَا بَيْنَ يَدَيَّ، وَمِنْ خَلْفِي» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ [5] .
1230. عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا اعْتَمَّ سَدَلَ عِمَامَتَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ» قَالَ نَافِعٌ: وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَسْدِلُ عِمَامَتَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ، قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: وَرَأَيْتُ القَاسِمَ، وَسَالِمًا يَفْعَلَانِ ذَلِكَ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ [6] "
1231. عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: «كَانَ أَحَبُّ الثِّيَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الْقَمِيصَ» أبو داود [7] .
(1) اختصار صحيح مسلم مع المتفق عليه (ص: 366) (1358)
(2) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 915) 4077 - وأخرجه مسلم (1359)
(3) السنن الكبرى للنسائي (8/ 451) (9675) صحيح
والحرقانية: قال الزمخشري في"الفائق": هي التي على لون ما أحرقته النار، كأنها منسوبة -بزيادة الألف والنون- إلى الحَرَق، يقال: الحَرْق بالنار والحَرَق معًا.
(4) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 916) 4078 - (فيه جهالة)
أخرجه المصنف في"المراسيل" (358) عن موسى بن إسماعيل التبوذكي، حدَّثنا حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان بالبطحاء فأتى عليه يزيد بن رُكانةَ أو رُكانةُ، ومعه أعنُزٌ له، فقال له: يا محمدُ هل لك أن تصارعني؟ قال:"ما تسبقني؟! قال: شاةٌ من غنمي، فصارعه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فصرَعَهُ، يعني فأخذَ شاةً، فقام رُكانةُ، فقال: هل لكَ في العودَةِ؟ قال:"ما تسبقني؟"قال: أُخرى، فصارعه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فصَرَعهُ، فقال له مثلها، فقال:"ما تسبقني؟ قال: أُخرى، فصارعَه النبيُّ فصرَعَه، ذكرَ ذلك مرارًا، فقال: يا محمد، والله ما وضعَ جنبي أحدٌ إلى الأرض، وما أنت الذي صَرَعَني -يعني: فأسلم- ودعا له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. رجاله ثقات رجال الصحيح. ورواه البيهقي 10/ 18 من طريق أبي داود، به. وقال: هو مرسل جيد. وقال الحافظ في التلخيص 4/ 162: إسناده صحيح إلى سعيد بن جبير إلاَّ أنّ سعيدًا لم يدرك رُكانة.
(5) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 916) 4079 - (فيه جهالة)
(6) سنن الترمذي ت شاكر (4/ 226) (1736) صحيح لغيره وهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ
(7) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 906) 4025 - (صحيح لغيره)