فهرس الكتاب

الصفحة 1968 من 2832

فَكَرِهَ أَنْ يُخْبِرَهُ بِشَيْءٍ، فَقَالَ عُمَرُ: مَنْ يَاخُذُهَا بِمَا فِيهَا؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: مَنْ سَلَبَ اللَّهُ أَنْفَهُ وَعَيْنَيْهِ وَأَصْدَعَ خَدَّهُ إِلَى الْأَرْضِ". الطبراني [1] "

2032. عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَا مِنْ عَامَلِ عَشْرَةٍ إِلَّا جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا، لَا يُطْلِقُهُ إِلَّا الْعَدْلُ» الطبراني [2]

2033. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، - يَرْفَعُهُ - قَالَ: «مَا مِنْ رَجُلٍ وَلِيَ عَشْرَةً إِلَّا أُتِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ، حَتَّى يُفْصَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ» الطبراني [3]

2034. عَنْ حُصَيْنٍ، سَمِعَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"مَا مِنْ وَالِي عَشْرَةٍ إِلَّا جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا مُعَذَّبًا أَوْ مَغْفُورًا لَهُ"معرفة الصحابة [4]

2035. عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لا يُسْتَعْمَلُ الرَّجُلُ عَلَى عَشَرَةٍ فَمَا فَوْقَهُمْ إلاَّ جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةً يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ فَإِنْ كَانَ مُحْسِنًا فُكَّ غُلُّهُ، وَإن كَانَ مُسِيئًا زِيدَ غُلا إِلَى غُلِّهِ. البزار [5]

2036. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ - وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: شَيْخٌ زَانٍ، وَمَلِكٌ كَذَّابٌ، وَعَائِلٌ مُسْتَكْبِرٌ"مسلم [6]

2037. عن الْحَسَنِ، أَنَّ عَائِذَ بْنَ عَمْرٍو، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ عَلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ، فَقَالَ: أَيْ بُنَيَّ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «إِنَّ شَرَّ الرِّعَاءِ الْحُطَمَةُ، فَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ» ،فَقَالَ لَهُ: اجْلِسْ فَإِنَّمَا أَنْتَ مِنْ نُخَالَةِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -،فَقَالَ: «وَهَلْ كَانَتْ لَهُمْ نُخَالَةٌ؟ إِنَّمَا كَانَتِ النُّخَالَةُ بَعْدَهُمْ، وَفِي غَيْرِهِمْ» متفق عليه [7] .

(1) الأهوال لابن أبي الدنيا (ص: 203) (248) والآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (3/ 230) (1591) والمطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية (9/ 590) (2099) والمطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية (9/ 591) والمعجم الكبير للطبراني (2/ 39) (1219) ومسند ابن أبي شيبة (2/ 87) (587) صحيح لغيره

(2) المعجم الكبير للطبراني (6/ 22) (5387 و 5388) ومسند أحمد ط الرسالة (37/ 129) (22463) صحيح لغيره

(3) المعجم الأوسط (9/ 144) (9367) صحيح لغيره

(4) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 844) (2208) حسن لغيره

(5) مسند البزار = البحر الزخار (10/ 338) (4469) حسن لغيره

(6) اختصار صحيح مسلم مع المتفق عليه (ص: 50) (107) (وعائل) العائل هو الفقير]

(7) اختصار صحيح مسلم مع المتفق عليه (ص: 526) (1830) أخرجه البخاري في: 93 كتاب الأحكام: 8 باب من استُرعِى رعية فلم ينصح (إن شر الرعاء الحطمة) قال في النهاية الحطمة هو العنيف برعاية الإبل في السوق والإيراد والإصدار يلقى بعضها على بعض ويعسفها ضربه مثلا لوالي السوء ويقال أيضا حطم بلا هاء (نخالة) يعني لست من فضلائهم وعلمائهم وأهل المراتب منهم بل من سقطهم والنخالة هنا استعارة من نخالة الدقيق وهي قشوره والنخالة والحثالة والحفالة بمعنى واحد (وهل كانت لهم نخالة؟ إنما كانت النخالة بعدهم وفي غيرهم) هذا من جزل الكلام وفصيحه وصدقه الذي ينقاد له كل مسلم فإن الصحابة رضي الله عنهم كلهم هم صفوة الناس وسادات الأمة وأفضل ممن بعدهم وفيمن بعدهم كانت النخالة]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت