فهرس الكتاب

الصفحة 2347 من 2832

أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَاوَى إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى [النجم: 13] ، قَالَ: خَلْقَ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ".أحمد [1] "

1261. وعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: «رَأَيْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مُهْبِطًا، قَدْ مَلَأَ مَا بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ، عَلَيْهِ ثِيَابُ سُنْدُسٍ، مُعَلَّقٌ بِهَا اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ» العظمة [2]

1262. وعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: (( ثَلاثٌ مَنْ قَالَهُنَّ فَقَدْ كَذَبَ: مَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا - صلى الله عليه وسلم - رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ كَذَبَ؛ لأَنَّ الله قال: {لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ} ، قَالَ: {وَمَا كَانَ لبشرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلا وحيًا أو من وراء حجاب} وَمَنْ قَالَ: أَنَّ مُحَمَّدًا - صلى الله عليه وسلم - قَدْ كَتَمَ شَيْئًا، فَقَدْ كَذَبَ، وَاللَّهُ يَقُولُ: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ البينات} وَمَنْ قَالَ: أَنَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي غدٍ، فَقَدْ كَذَبَ، وَاللَّهُ يَقُولُ: {قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ} . قَالَ مَسْرُوقٌ: فَاسْتَوَيْتُ جَالِسًا فَقُلْتُ لَهَا: أَلَمْ يقل الله: {ولقد رآه نزلة أخرى} ؟ فَقَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: رَأَيْتُ جِبْرِيلَ مُنْهَبِطًا قَدْ مَلأَ مَا بين الخافقين ) ). السراج [3]

1263. وعَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ: إِنَّ أَبَا قَتَادَةَ بْنَ رِبْعِيٍّ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: «افْتَرَضْتُ عَلَى أُمَّتِكَ خَمْسَ صَلَوَاتٍ، وَعَهِدْتُ عِنْدِي عَهْدًا أَنَّهُ مَنْ حَافَظَ عَلَيْهِنَّ لِوَقْتِهِنَّ أَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهِنَّ فَلَا عَهْدَ لَهُ عِنْدِي» ابن ماجة [4]

1264. وعَنْ أَنَس، «أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ مَرَّ بِمُوسَى وَهُوَ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ» ، قَالَ أَنَسٌ:"ذَكَرَ أَنَّهُ حُمِلَ عَلَى الْبُرَاقِ فَأَوْثَقَ الدَّابَّةَ، أَوْ قَالَ: الْفَرَسَ"، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: صِفْهَا لِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:. . . . وَذَكَرَ كَلِمَةً، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ قَدْ رَآهَا"أبو يعلى [5] "

1265. وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ أُسْرِيَ بِي، وَأَصْبَحْتُ بِمَكَّةَ، فَظِعْتُ بِأَمْرِي، وَعَرَفْتُ أَنَّ النَّاسَ مُكَذِّبِيَّ» فَقَعَدَ مُعْتَزِلًا حَزِينًا، قَالَ: فَمَرَّ بِهِ عَدُوُّ اللَّهِ أَبُو

(1) مسند أحمد مخرجا (6/ 411) (3864) حسن

(2) العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني (2/ 768) صحيح

(3) حديث السراج (2/ 345) (1406) صحيح

(4) سنن ابن ماجه (1/ 450) (1403) حسن

وتناقض الألباني فضعفه في ضعيف الجامع (4045) وصححه في صحيح أبي داود (415) وحسنه في صحيح ابن ماجه (1152)

العهد الموثق ووضعه لما من شأنه أن يراعى، ويتعهد، كالقول، والقرار، واليمين، والوصية، والضمان، والحفظ، والزمان، والأمر، يقال: عهد الأمير إلى فلان بكذا: إذا أمره، ويقال للنار من حيث أنها تراعى بالرجوع إليها، وللتاريخ لأنه يحفظ، وقوله:"ومن لم يحافظ عليهن"أي: على الصلوات الخمس بأن ضيعها كلها، أو بعضها، وذلك يصدق على من أخَّر صلاة واحدة عن وقتها المضروب لها، فلا عهد له عند الله في دخول الجنة، قال السندي في تعليقه على سنن ابن ماجه: بل أمره مفوض إلى الله في تعذيبه، أو إدخاله الجنة"الإتحافات السنية بالأحاديث القدسية ومعه النفحات السلفية بشرح الأحاديث القدسية (ص: 38) "

(5) مسند أبي يعلى الموصلي (7/ 126) (4084) صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت