295.عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -،يَوْمَيْنِ مِنْ خُبْزِ بُرٍّ إِلَّا وَأَحَدُهُمَا تَمْرٌ» متفق عليه [1] .
296.عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «إِنْ كُنَّا آلَ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -،لَنَمْكُثُ شَهْرًا مَا نَسْتَوْقِدُ بِنَارٍ، إِنْ هُوَ إِلَّا التَّمْرُ وَالْمَاءُ» متفق عليه [2]
297.عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ: وَاللهِ يَا ابْنَ أُخْتِي إِنْ كُنَّا لَنَنْظُرُ إِلَى الْهِلَالِ، ثُمَّ الْهِلَالِ، ثُمَّ الْهِلَالِ، ثَلَاثَةَ أَهِلَّةٍ فِي شَهْرَيْنِ، وَمَا أُوقِدَ فِي أَبْيَاتِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نَارٌ، قَالَ: قُلْتُ: يَا خَالَةُ فَمَا كَانَ يُعَيِّشُكُمْ؟ قَالَتْ: «الْأَسْوَدَانِ التَّمْرُ وَالْمَاءُ، إِلَّا أَنَّهُ قَدْ كَانَ لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - جِيرَانٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، وَكَانَتْ لَهُمْ مَنَائِحُ، فَكَانُوا يُرْسِلُونَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ أَلْبَانِهَا، فَيَسْقِينَاهُ» متفق عليه [3] .
298.عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -،وَمَا فِي رَفِّي مِنْ شَيْءٍ يَاكُلُهُ ذُو كَبِدٍ، إِلَّا شَطْرُ شَعِيرٍ فِي رَفٍّ لِي، فَأَكَلْتُ مِنْهُ حَتَّى طَالَ عَلَيَّ فَكِلْتُهُ فَفَنِيَ» مسلم [4]
299.عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -،قَالَتْ: «لَقَدْ مَاتَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -،وَمَا شَبِعَ مِنْ خُبْزٍ، وَزَيْتٍ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ» متفق عليه [5]
300.عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:"تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -،حِينَ شَبِعَ النَّاسُ مِنَ الْأَسْوَدَيْنِ: التَّمْرِ وَالْمَاءِ"مسلم [6]
301.عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: كُنَّا نَاتِي أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَخَبَّازُهُ قَائِمٌ، قَالَ: كُلُوا، «فَمَا أَعْلَمُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - رَأَى رَغِيفًا مُرَقَّقًا حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ، وَلاَ رَأَى شَاةً سَمِيطًا بِعَيْنِهِ قَطُّ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ [7] .
(1) اختصار صحيح مسلم مع المتفق عليه (ص: 831) (2971) أخرجه البخاري في: 81 كتاب الرقاق: 17 باب كيف كان عيش النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه
(2) اختصار صحيح مسلم مع المتفق عليه (ص: 831) (2971) (2972) أخرجه البخاري في: 51 كتاب الهبة: 1 باب الهبة وفضلها والتحريض عليها
(3) اختصار صحيح مسلم مع المتفق عليه (ص: 831) (2971) (2972) (2972) أخرجه البخاري في: 51 كتاب الهبة: 1 باب الهبة وفضلها والتحريض عليها [ش (منائح) في المصباح المنحة في الأصل الشاة أو الناقة يعطيها صاحبها رجلا يشرب لبنها ثم يردها إذا انقطع اللبن ثم كثر استعماله حتى أطلق على كل عطاء]
(4) اختصار صحيح مسلم مع المتفق عليه (ص: 831) (2971) (2972) (2972) (2973) [ش (رفي) قال في القاموس الرف شبه الطاق عليه طرائف البيت كالرفرف (شطر شعير) الشطر هنا معناه شيء من شعير كذا فسره الترمذي وقال القاضي قال ابن أبي حازم معناه نصف وسق]
(5) اختصار صحيح مسلم مع المتفق عليه (ص: 831) (2971) (2972) (2972) (2974) أخرجه البخاري في: 70 كتاب الأطعمة 60 باب من أكل حتى شبع
(6) اختصار صحيح مسلم مع المتفق عليه (ص: 831) (2971) (2972) (2972) (2975) [ش (التمر والماء) المراد حين شبعوا من التمر وإلا فما زالوا شباعا من الماء]
(7) صحيح البخاري (7/ 76) (5421) [ش (سميطا) هي التي أزيل شعر جلدها بالماء الحار ثم شويت]