فهرس الكتاب

الصفحة 2643 من 2832

444.عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -،قَالَ: «إِنَّ الْأَنْصَارَ كَرِشِي وَعَيْبَتِي، وَإِنَّ النَّاسَ سَيَكْثُرُونَ وَيَقِلُّونَ، فَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَاعْفُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ» متفق عليه [1]

445.عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيِّ فِي سَفَرٍ فَكَانَ يَخْدُمُنِي فَقُلْتُ لَهُ: لَا تَفْعَلْ، فَقَالَ: «إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ الْأَنْصَارَ تَصْنَعُ بِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - شَيْئًا، آلَيْتُ أَنْ لَا أَصْحَبَ أَحَدًا مِنْهُمْ إِلَّا خَدَمْتُهُ» وَكَانَ جَرِيرٌ أَكْبَرَ مِنْ أَنَسٍ، وَقَالَ ابْنُ بَشَّارٍ: أَسَنَّ مِنْ أَنَسٍ"متفق عليه [2] "

446.عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ، سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -،قَالَ:"فَخَلَا بِهَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -،وَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّكُمْ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ» متفق عليه [3] ."

447.عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، أَوْ قَالَ أَبُو القَاسِمِ - صلى الله عليه وسلم: «لَوْ أَنَّ الأَنْصَارَ سَلَكُوا وَادِيًا، أَوْ شِعْبًا، لَسَلَكْتُ فِي وَادِي الأَنْصَارِ، وَلَوْلاَ الهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ» ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: «مَا ظَلَمَ بِأَبِي وَأُمِّي، آوَوْهُ وَنَصَرُوهُ، أَوْ كَلِمَةً أُخْرَى» . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ [4]

448.قَالَ غَيْلاَنُ بْنُ جَرِيرٍ: قُلْتُ لِأَنَسٍ: أَرَأَيْتَ اسْمَ الأَنْصَارِ، كُنْتُمْ تُسَمَّوْنَ بِهِ، أَمْ سَمَّاكُمُ اللَّهُ؟ قَالَ: «بَلْ سَمَّانَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ» ، كُنَّا نَدْخُلُ عَلَى أَنَسٍ، فَيُحَدِّثُنَا بِمَنَاقِبِ الأَنْصَارِ، وَمَشَاهِدِهِمْ، وَيُقْبِلُ عَلَيَّ، أَوْ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَزْدِ، فَيَقُولُ: «فَعَلَ قَوْمُكَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا كَذَا وَكَذَا» البخاري [5] .

(1) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 3085) 1787. (2510) أخرجه البخاري في: 63 كتاب مناقب الأنصار: 11 باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - اقبلوا من محسنهم (كرشي وعيبتي) قال العلماء معناه جماعتي وخاصتي الذين أثق بهم وأعتمدهم في أموري قال الخطابي ضرب مثلا بالكرش لأنه مستقر غذاء الحيوان الذي يكون به بقاؤه والعيبة وعاء معروف أكبر من المخلاة يحفظ الإنسان فيها ثيابه وفاخر متاعه ويصونها ضرب بها مثلا لأنهم أهل سره وخفي أحواله (ويقلون) أي ويقل الأنصار]

(2) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 3086) 1789. (2513) أخرجه البخاري في: 63 كتاب مناقب الأنصار: 7 باب فضل دور الأنصار (خير دور الأنصار) أي خير قبائلهم وكانت كل قبيلة منها تسكن محلة فتسمى تلك المحلة دار بني فلان قال العلماء وتفضيلهم على قدر سبقهم إلى الإسلام ومآثرهم فيه]

(3) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 3085) 1786. (2509) أخرجه البخاري في: 63 كتاب مناقب الأنصار: 5 باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - للأنصار أنتم أحب الناس إليَّ

(فكلمها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) ابتدأها بالكلام تأنيسًا لها أو أجابها عما سألته عنه (فقال) النبي - صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده إنكم) أيها الأنصار (أحب الناس إليّ) أي من فحرف التبعيض مقدركما دل عليه الحديث السابق (مرتين) أي قال: ذلك القول مرتين. شرح القسطلاني = إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري (6/ 151)

(4) صحيح البخاري (5/ 31) (3779) (امرءا من الأنصار) واحدا منهم. (ما ظلم) أي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذا القول. (بأبي وأمي) هو مفدى بهما. (آووه) ضموه إليهم وأحاطوا به واتخذوا له منزلا. (كلمة أخرى) أي بمعنى ما سبق]

(5) صحيح البخاري (5/ 30) (3776) (سمانا الله) تعالى به في مثل قوله {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار} . / التوبة 100 /. (مناقب) ما كان لهم من مآثر. (مشاهدهم) ما حضروه من المواقف في سبيل الإسلام. (رجل) يحتمل أنه غيلان ويحتمل غيره. (الأزد) الأنصار لأن أزد اسم أبيهم]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت