فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 2832

1493. عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ , قَالَ: مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِيَهُودِيٍّ مُحَمَّمٍ مَجْلُودٍ , فَدَعَاهُمْ فَقَالَ: «هَكَذَا تَجِدُونَ حَدَّ مَنْ زَنَى؟» قَالُوا: نَعَمْ. فَدَعَا رَجُلًا مِنْ عُلَمَائِهِمْ , فَقَالَ: «أَنْشُدُكَ اللَّهَ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى , هَكَذَا تَجِدُونَ حَدَّ الزَّانِي فِي كِتَابِكُمْ؟» قَالَ: لَا , وَلَوْلَا أَنَّكَ أَنْشَدْتَنِي بِهَذَا لَمْ أُخْبِرْكَ , نَجِدُ حَدَّهُ فِي كِتَابِنَا الرَّجْمَ , وَلَكِنَّهُ كَثُرَ فِي أَشْرَافِنَا , فَكُنَّا إِذَا أَخَذْنَا الشَّرِيفَ تَرَكْنَاهُ وَإِذَا أَخَذْنَا الْوَضِيعَ أَقَمْنَا عَلَيْهِ الْحَدَّ , فَقُلْنَا تَعَالَوْا فَلْنَجْتَمِعْ جَمِيعًا عَلَى التَّحْمِيمِ وَالْجَلْدِ مَكَانَ الرَّجْمِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَوَّلُ مَنْ أَحْيَا أَمْرَكَ إِذْ أَمَاتُوهُ» فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ} [المائدة: 41] إِلَى قَوْلِهِ: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة: 44] يَعْنِي الْيَهُودَ {فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [البقرة: 229] يَعْنِي الْيَهُودَ , {فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [آل عمران: 82] لِلْكُفَّارِ كُلِّهَا"الطبري [1] "

1494. عَنْ أَبِي صَالِحٍ , قَالَ: الثَّلَاثُ الْآيَاتُ الَّتِي فِي الْمَائِدَةِ: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة: 44] {فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [البقرة: 229] {فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [آل عمران: 82] لَيْسَ فِي أَهْلِ الْإِسْلَامِ مِنْهَا شَيْءٌ , هِيَ فِي الْكُفَّارِ"الطبري [2] "

1495. عن عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ , قَالَ: أَتَى أَبَا مِجْلَزِ نَاسٌ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ سَدُوسٍ , فَقَالُوا: يَا أَبَا مِجْلَزٍ , أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة: 44] أَحَقٌّ هُوَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالُوا: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [المائدة: 45] أَحَقٌّ هُوَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالُوا: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [المائدة: 47] أَحَقٌّ هُوَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَقَالُوا: يَا أَبَا مِجْلَزٍ , فَيَحْكُمُ هَؤُلَاءِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ؟ قَالَ: هُوَ دِينُهُمُ الَّذِي يَدِينُونَ بِهِ , وَبِهِ يَقُولُونَ , وَإِلَيْهِ يَدْعُونَ , فَإِنْ هُمْ تَرَكُوا شَيْئًا مِنْهُ عَرَفُوا أَنَّهُمْ قَدْ أَصَابُوا ذَنْبًا. فَقَالُوا: لَا وَاللَّهِ , وَلَكِنَّكَ تَفْرَقُ. قَالَ: أَنْتُمْ أَوْلَى بِهَذَا مِنِّي لَا أَرَى وَإِنَّكُمْ تَرَوْنَ هَذَا وَلَا تَحَرَّجُونَ , وَلَكِنَّهَا أُنْزِلَتْ فِي الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَأَهْلِ الشِّرْكِ , أَوْ نَحْوًا مِنْ هَذَا"الطبري [3] "

1496. عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ , قَالَ: قَعَدَ إِلَى أَبِي مِجْلَزٍ نَفَرٌ مِنَ الْإِبَاضِيَّةِ , قَالَ: فَقَالُوا لَهُ: يَقُولُ اللَّهُ: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة: 44] , {فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [البقرة: 229] , {فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [آل عمران: 82] قَالَ أَبُو مِجْلَزٍ: إِنَّهُمْ يَعْمَلُونَ مَا يَعْمَلُونَ , يَعْنِي الْأَمَرَاءَ , وَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ ذَنْبٌ. قَالَ: وَإِنَّمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى. قَالُوا:

(1) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (8/ 460) صحيح

(2) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (8/ 457) صحيح مقطوع

(3) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (8/ 457) صحيح مقطوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت