فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 2832

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [الأنفال: 25]

1645. عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -،يَقُولُ: «إِذَا أَرَادَ اللهُ بِقَوْمٍ عَذَابًا، أَصَابَ الْعَذَابُ مَنْ كَانَ فِيهِمْ، ثُمَّ بُعِثُوا عَلَى أَعْمَالِهِمْ» ». متفق عليه [1] .

1646. عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -،يَقُولُ: «إِذَا أَرَادَ اللهُ بِقَوْمٍ عَذَابًا، أَصَابَ الْعَذَابُ مَنْ كَانَ فِيهِمْ، ثُمَّ بُعِثُوا عَلَى أَعْمَالِهِمْ» ». متفق عليه [2] .

1647. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،" {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} [الأنفال: 25] أَمَرَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ لَا يُقِرُّوا الْمُنْكَرَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ فَيَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِالْعَذَابِ"ابن أبي حاتم [3]

(1) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 3458) 1989. (2879) أخرجه البخاري في: 92 كتاب الفتن: 19 باب إذا أنزل الله بقوم عذابًا

(إذا أراد الله بقوم عذابًا أصاب العذاب من كان فيهم) ممن لا يستحق العذاب وهو نظير أحد الوجوه في قوله تعالى: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} [الأنفال: 25] ويأتي أحاديث: أنه يهلك الصالحون مع غيرهم ويبعثون على نياتهم وهذا خاص بمن عدا المهلكين من الأمم التي فيهم رسل الله فإنه تعالى ينجي رسله كما أنجى موسى وقومه حين أغرق فرعون وقومه وأنجى لوطًا وأهله إلا امرأته وأنجى نوحًا ومن آمن معه إكرامًا لرسله وإبانة لحقية ما بعثوا به وأما مثل قوله تعالى: {وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ .... } إلى قوله: { ... لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا} الآية. [الفتح: 25] فإنه دال على أنه تعالى صرف العذاب لوجود من لا يستحقه منهم فإنه خاص بأولئك الأقوام دون غيرهم، أو أن هذا في عذاب السيف وأما ما يأتي من حديث:"إذا أراد الله بقوم نقمة مات الأطفال وعقم النساء فينزل العذاب وليس فيهم مرحوم"، فلا ينافي هذا لأنه يراد هنا من كان فيهم المكلفون كما يدل له قوله (ثم بعثوا على أعمالهم) فإن الأعمال إنما تضاف إلى المكلفين (ق عن ابن عمر) .التنوير شرح الجامع الصغير (1/ 538)

(2) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 3458) 1989. (2879) أخرجه البخاري في: 92 كتاب الفتن: 19 باب إذا أنزل الله بقوم عذابًا

(إذا أراد الله بقوم عذابًا أصاب العذاب من كان فيهم) ممن لا يستحق العذاب وهو نظير أحد الوجوه في قوله تعالى: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} [الأنفال: 25] ويأتي أحاديث: أنه يهلك الصالحون مع غيرهم ويبعثون على نياتهم وهذا خاص بمن عدا المهلكين من الأمم التي فيهم رسل الله فإنه تعالى ينجي رسله كما أنجى موسى وقومه حين أغرق فرعون وقومه وأنجى لوطًا وأهله إلا امرأته وأنجى نوحًا ومن آمن معه إكرامًا لرسله وإبانة لحقية ما بعثوا به وأما مثل قوله تعالى: {وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ .... } إلى قوله: { ... لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا} الآية. [الفتح: 25] فإنه دال على أنه تعالى صرف العذاب لوجود من لا يستحقه منهم فإنه خاص بأولئك الأقوام دون غيرهم، أو أن هذا في عذاب السيف وأما ما يأتي من حديث:"إذا أراد الله بقوم نقمة مات الأطفال وعقم النساء فينزل العذاب وليس فيهم مرحوم"، فلا ينافي هذا لأنه يراد هنا من كان فيهم المكلفون كما يدل له قوله (ثم بعثوا على أعمالهم) فإن الأعمال إنما تضاف إلى المكلفين (ق عن ابن عمر) .التنوير شرح الجامع الصغير (1/ 538)

(3) تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا (5/ 1682) حسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت