فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 2832

1656. عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:"ثُمَّ وَضَعَ مَقَاسِمَ الْفَيْءِ وَأَعْلَمَهُ فَقَالَ: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ} [الأنفال: 41] بَعْدَ الَّذِي مَضَى مِنْ بَدْرٍ {فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ} [الأنفال: 41] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ: يَعْنِي: يَوْمَ بَدْرٍ"ابن أبي حاتم [1]

1657. عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، فِي قَوْلِهِ:" {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ} [الأنفال: 41] الْآيَةَ، قَالَ: كَانَ يُجَاءُ بِالْغَنِيمَةِ فَتُوضَعُ فَيَقْسِمُهَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى خَمْسَةِ أَسْهُمٍ، فَيَعْزِلُ سَهْمًا مِنْهَا وَيَقْسِمُ أَرْبَعَةَ أَسْهُمٍ بَيْنَ النَّاسِ يَعْنِي لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ، ثُمَّ يَضْرِبُ بِيَدِهِ فِي جَمِيعِهِ يَعْنِي السَّهْمَ الَّذِي عَزَلَهُ فَمَا قَبَضَ مِنْ شَيْءٍ جَعَلَهُ لِلْكَعْبَةِ هُوَ الَّذِي سَمَّى اللَّهُ، وَيَقُولُ: لَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ نَصِيبًا فَإِنَّ لِلَّهِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ، ثُمَّ يَعْمِدُ إِلَى بَقِيَّةِ السَّهْمِ فَيَقْسِمُهُ عَلَى خَمْسَةِ أَسْهُمٍ: سَهْمٌ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَسَهْمٌ لِذِي الْقُرْبَى وَسَهْمٌ لِلْيَتَامَى وَسَهْمٌ لِلْمَسَاكِينِ، وَسَهْمٌ لِابْنِ السَّبِيلِ"ابن ابي حاتم [2]

1658. عَنْ عَطَاءٍ،" {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ} [الأنفال: 41] ، قَالَ: خُمْسٌ اللَّهِ وَالرَّسُولِ وَاحِدٌ يَحْمِلُ فِيهِ وَيَصْنَعُ فِيهِ مَا شَاءَ، يَعْنِي النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -"ابن أبي حاتم [3]

1659. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ:" {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ} [الأنفال: 41] ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ «كَانَتِ الْغَنِيمَةُ تُقْسَمُ عَلَى خَمْسَةِ أَخْمَاسٍ، فَأَرْبَعَةٌ مِنْهَا بَيْنَ مَنْ قَاتَلَ عَلَيْهَا، وَخُمْسٌ وَاحِدٌ يُقْسَمُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَخْمَاسٍ فَرُبْعٌ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ، فَمَا كَانَ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ فَلِقُرْبَةِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَلَمْ يَاخُذِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الْخُمْسِ شَيْئًا» ابن أبي حاتم [4] "

1660. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ:" {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ، قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} [الأنفال: 1] قَالَ: الْأَنْفَالُ: الْمَغَانِمُ كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - خَالِصَةً لَيْسَ لِأَحَدٍ مِنْهَا شَيْءٌ، مَا أَصَابَ سَرَايَا الْمُسْلِمِينَ مِنْ شَيْءٍ أَتَوْهُ بِهِ، فَمَنْ حَبَسَ مِنْهُ إِبْرَةً أَوْ سِلْكًا فَهُوَ غُلُولٌ. فَسَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُعْطِيَهُمْ مِنْهَا، قَالَ اللَّهُ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ} [الأنفال: 1] لِي جَعَلْتُهَا لِرَسُولِي لَيْسَ لَكُمْ فِيهَا شَيْءٌ {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [الأنفال: 1] ، ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ} [الأنفال: 41] ثُمَّ قُسِمَ ذَلِكَ الْخُمُسُ لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَلِمَنْ سُمِّيَ فِي الْآيَةِ"الطبري [5]

1661. عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَطَاءَ بْنَ السَّائِبِ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ} [الأنفال: 41] وَهَذِهِ الْآيَةُ: {مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ} [الحشر:

(1) تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا (5/ 1702) صحيح

(2) تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا (5/ 1703) حسن مرسل

(3) تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا (5/ 1703) صحيح

وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مُرْسَلٌ وَالشَّعْبِيِّ، وَالنَّخَعِيِّ، وَابْنِ بُرَيْدَةَ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَقَتَادَةَ، أَنَّهُمْ قَالُوا: سَهْمٌ اللَّهِ وَسَهْمُ الرَّسُولِ وَاحِدٌ""

(4) تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا (5/ 1704) حسن

(5) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (11/ 20) حسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت