1863. عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءُ: اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي"سنن البيهقي [1]
1864. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي قَوْلِهِ: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79] وَسُئِلَ عَنْهَا قَالَ: «هِيَ الشَّفَاعَةُ» الترمذي [2]
1865. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي قَوْلِهِ: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79] قَالَ: «هُوَ الْمَقَامُ الَّذِي أَشْفَعُ فِيهِ لِأُمَّتِي» الطبري [3]
1866. عَنْ قَتَادَةَ {مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79] قَالَ: هِيَ الشَّفَاعَةُ، يُشَفِّعُهُ اللَّهُ فِي أُمَّتِهِ"الطبري [4] "
1867. عَنْ أَبِي أُمَامَةَ،" {نَافِلَةً لَكَ} [الإسراء: 79] قَالَ: إِنَّمَا كَانَتِ النَّافِلَةُ خَاصَّةً لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -"أحمد [5]
1868. عَنْ أَبِي غَالِبٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا أُمَامَةَ عَنِ النَّافِلَةِ فَقَالَ: «كَانَتْ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - نَافِلَةً وَلَكُمْ فَضِيلَةً» أحمد [6]
1869. وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ، وَبِيَدِي لِوَاءُ الحَمْدِ وَلَا فَخْرَ، وَمَا مِنْ نَبِيٍّ يَوْمَئِذٍ آدَمَ فَمَنْ سِوَاهُ إِلَّا تَحْتَ لِوَائِي، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ وَلَا فَخْرَ"، قَالَ:"فَيَفْزَعُ النَّاسُ ثَلَاثَ فَزَعَاتٍ، فَيَاتُونَ آدَمَ، فَيَقُولُونَ: أَنْتَ أَبُونَا آدَمُ فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، فَيَقُولُ: إِنِّي أَذْنَبْتُ ذَنْبًا أُهْبِطْتُ مِنْهُ إِلَى الأَرْضِ وَلَكِنْ ائْتُوا نُوحًا، فَيَاتُونَ نُوحًا،"
(1) السنن الكبرى للبيهقي (1/ 603) (1933) صحيح
(2) سنن الترمذي ت شاكر (5/ 303) (3137) صحيح
(3) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (15/ 48) صحيح
(4) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (15/ 46) صحيح
(5) مسند أحمد مخرجا (36/ 544) (22210) حسن
وقوله تعالى: (نَافِلَةً لَكَ) : اختُلِفَ في معناه، قال ابن كثير في"تفسيره"5/ 100: قيل: معناه أنك مخصوصٌ بوجوب ذلك وحدَك، فجعلوا قيامَ الليل واجبًا في حقه دون الأُمَّةِ. رواه العَوْفي عن ابن عباس، وهو أحد قولي العلماء، وأحد قولي الشافعي، واختاره ابن جرير.
وقيل: إنما جُعِل قيامُ الليل في حقِّه نافلةً على الخصوص، لأنه قد غُفِرَ ما تقدَّم من ذنبه وما تأخَّر، وغيرُه من أُمَّته إنما تُكفِّرُ عنه صلواتُه النَّوافلُ الذنوبَ التي عليه، قاله مجاهد.
(6) مسند أحمد مخرجا (36/ 563) (22230) حسن