19.عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ} [النور: 31] قَالَ: «لَا خُلْخَالَ وَلَا شَنْفَ وَلَا قُرْطَ وَلَا قِلَادَةَ» {إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} [النور: 31] قَالَ: «الثِّيَابُ» الحاكم [1]
20.عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:"كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ يَقُولُ لِجَارِيَةٍ لَهُ: اذْهَبِي فَابْغِينَا شَيْئًا، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ} [النور:33] لَهُنَّ {غَفُورٌ رَحِيمٌ} [البقرة:173] "رَوَاهُ مُسْلِمٌ [2] .
21.عَنْ جَابِرٍ، فِي هَذِهِ الْآيَةِ: {وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا} [النور: 33] قَالَ:"نَزَلَتْ فِي أَمَةٍ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ يُقَالُ لَهَا: مُسَيْكَةُ، كَانَ يُكْرِهُهَا عَلَى الْفُجُورِ، وَكَانَتْ لَا بَاسَ بِهَا وَتَابَى، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 33] لَهُنَّ"ابن أبي حاتم [3]
22.عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: {وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ} [النور: 33] يَقُولُ: «لَا تُكْرِهُوا إِمَاءَكُمْ عَلَى الزِّنَا» ابن أبي حاتم [4]
23.عَنْ سليمان بن طرخان التيمي، {وَمَنْ يُكْرِهُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ} ، قَالَ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ «غَفُورٌ لَهُنَّ الْمُكْرَهَاتِ» أبو داود [5]
24.عَنِ الزُّهْرِيِّ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ أُسِرَ يَوْمَ بَدْرٍ وَكَانَ عِنْدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ أَسِيرًا وَكَانَتْ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ جَارِيَةٌ يُقَالُ لَهَا مُعَاذَةُ فَكَانَ الْقُرَشِيُّ الْأَسِيرُ يُرِيدُهَا عَلَى نَفْسِهَا، وَكَانَتْ مُسْلِمَةً فَكَانَتْ تَمْتَنِعُ مِنْهُ لِإِسْلَامِهَا، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ يُكْرِهُهَا عَلَى ذَلِكَ وَيَضْرِبُهَا رَجَاءَ أَنْ تَحْمِلَ
(1) المستدرك على الصحيحين للحاكم (2/ 431) (3499) صحيح
الشنف من حلي الأذن
(2) اختصار صحيح مسلم مع المتفق عليه (ص: 848) (3029)
ولا يجوز لكم إكراه جواريكم على الزنى طلبًا للمال، وكيف يقع منكم ذلك وهن يُرِدْن العفة وأنتم تأبونها؟ وفي هذا غاية التشنيع لفعلهم القبيح. ومن يكرههنَّ على الزنى فإن الله تعالى من بعد إكراههن غفور لهن رحيم بهن، والإثم على مَن أكْرههن. التفسير الميسر (1/ 354)
(3) تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا (8/ 2589) (14522) صحيح
(4) تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا (8/ 2589) (14524) حسن
(5) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 489) 2312 - (صحيح مقطوع)