1707. عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ فِي شَيْءٍ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ جَالِسًا، حَتَّى إِذَا كَبِرَ قَرَأَ جَالِسًا، حَتَّى إِذَا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنَ السُّورَةِ ثَلَاثُونَ أَوْ أَرْبَعُونَ آيَةً قَامَ فَقَرَأَهُنَّ، ثُمَّ رَكَعَ» متفق عليه [1]
1708. عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: «إِذَا كَانَ الْمَرِيضُ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُصَلِّيَ إِلَّا مُضْطَجِعًا، فَيُصَلِّي وَهُوَ عَلَى جَنْبِهِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ يُومِئُ إِيمَاءً» عبد الرزاق [2]
1709. عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: «إِذَا رَكَعَ الْمَرِيضُ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، وَإِذَا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ» عبد الرزاق [3]
1710. عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، يَسْأَلُ عَنِ الْمَرِيضِ وَبِهِ الْمُدُّ أَوْ شَبَهُهُ كَيْفَ يُصَلِّي؟ قَالَ: «عَلَى كُلِّ حَالٍ، مُسْتَلْقِيًا وَمُنْحَرِفًا، فَإِذَا اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَكَانَ لَا يَسْتَطِيعُ إِلَّا ذَلِكَ فَيُومِئُ إِيمَاءً، وَيَجْعَلُ سُجُودَهُ أَخْفَضَ مِنْ رُكُوعِهِ» عبد الرزاق [4]
(1) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 785) 474. (731) أخرجه البخاري في: 19 كتاب التهجد: 16 باب قيام النبي - صلى الله عليه وسلم - بالليل في رمضان وغيره
(2) مصنف عبد الرزاق الصنعاني (2/ 474) (4131) صحيح مقطوع
(3) مصنف عبد الرزاق الصنعاني (2/ 474) (4134) صحيح مقطوع
(4) مصنف عبد الرزاق الصنعاني (2/ 474) (4135) صحيح مقطوع