فهرس الكتاب

الصفحة 2107 من 2832

422.عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ:"لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَاحِشًا وَلاَ مُتَفَحِّشًا، وَكَانَ يَقُولُ: «إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أَحْسَنَكُمْ أَخْلاَقًا» متفق عليه [1] "

423.عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:"خَدَمْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - عَشْرَ سِنِينَ، فَمَا قَالَ لِي: أُفٍّ، وَلاَ: لِمَ صَنَعْتَ؟ وَلاَ: أَلَّا صَنَعْتَ"متفق عليه [2]

424.عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ صَالِحَ الْأَخْلَاقِ» الأدب المفرد [3]

425.عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلاَقِ» البيهقي [4]

426.عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ , قَالَ: «إِنَّ أَكْمَلَ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا، وَإِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ صَالِحَ الْأَخْلَاقِ» الجامع لابن وهب [5]

427.عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «خَيْرُكُمْ إِسْلَامًا أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا إِذَا فَقِهُوا» الأدب المفرد [6]

428.عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"خَيْرُكُمْ فِي الْإِسْلَامِ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا إِذَا فَقُهُوا"أحمد [7]

429.عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «اللَّهُمَّ أَحْسَنْتَ خَلْقِي، فَأَحْسِنْ خُلُقِي» أحمد [8]

(1) الأحاديث التي اتفق عليها البخاري ومسلم (ص: 453) 3559 - 1270 - [ش أخرجه مسلم في الفضائل باب كثرة حيائه - رقم 2321. (فاحشا) ناطقا بالفحش. (متفحشا) متكلفا في الفحش يعني أنه لم يكن الفحش فيه خلقا أصليا ولا كسبيا والفحش في الأصل الزيادة بالخروج عن الحد المألوف والمراد به هنا سوء الخلق وبذاءة اللسان ونحو ذلك]

(2) الأحاديث التي اتفق عليها البخاري ومسلم (ص: 629) 6038 - 1729 - [ش أخرجه مسلم في الفضائل باب كان رسول الله - أحسن الناس خلقا رقم 2309 (أف) صوت يخرج من الإنسان إذا كان متضجرا. (ألا صنعت) هلا صنعت]

(3) المستدرك على الصحيحين للحاكم (2/ 670) (4221) و مسند أحمد (عالم الكتب) [3/ 400] (8952) 8939 وتهذيب الأدب المفرد للبخاري - علي بن نايف الشحود (ص: 185) 273 - 942 - صحيح لغيره

(4) السنن الكبرى للبيهقي- المكنز [10/ 191] (21301) صحيح

(5) الجامع لابن وهب ت مصطفى أبو الخير (ص: 584) (483) صحيح مرسل

(6) تهذيب الأدب المفرد للبخاري - علي بن نايف الشحود (ص: 186) 285 - 946 - (صحيح)

(خيركم إسلامًا أحاسنكم أخلاقًا، إذا فقهوا) فيه أنه لا تتم فضيلة حسن الخلق إلا بالفقه ولا الفقه إلا به وأن من أحرز أحدهما فليجتهد في الآخر لتتم له الفضيلة ومن لم يحصلهما لم يجتهد فيهما. التنوير شرح الجامع الصغير (6/ 39)

(7) مسند أحمد ط الرسالة (16/ 170) (10232) صحيح

(8) مسند أحمد مخرجا (40/ 457) (24392) صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت