فهرس الكتاب

الصفحة 1000 من 5956

• وذهب النخعي، والثوري، وإسحاق إلى أنه يقرأ بقصار المفصل.

والراجح ما ذهب إليه أحمد، والشافعي. (١)

[مسألة [٤] : القراءة في المغرب.]

• قال ابن رجب -رحمه الله-: وذهب أكثر العلماء إلى استحباب تقصير الصلاة في المغرب، وحكى الترمذي أنَّ العمل عند أهل العلم على القراءة في المغرب بقصار المفصل، وهذا يُشعر بحكاية الإجماع عليه، وممن استحب ذلك: ابن المبارك، والثوري، وأحمد، وإسحاق، وقال: كانوا يستحبون ذلك. انتهى بتصرف.

قلتُ: ويدل على هذا حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- الذي في الباب، وحديث رافع بن خديج في «الصحيحين» ، قال: كُنَّا نصلي المغرب مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم ينصرف أحدنا، وإنه ليبصر مواقع نبله. (٢)

• وقد ذهبت طائفة إلى استحباب تطويلها، واستدلوا بحديث زيد بن ثابت في «البخاري» (٧٦٤) : أنَّ النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قرأ فيها بَطُولَى الطُّولَيين. يعني الأعراف، وبحديث جبير بن مطعم الذي في الباب، وبحديث أم الفضل في «الصحيحين» (٣) : أنَّ النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قرأ فيها بالمرسلات.

قال أبو عبد الله غفر الله له: الأفضل في المغرب أن يُقَصِّرَ القراءة فيها، ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت