وقد تقدم الكلام عليه، والدليل قوله تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} [النساء:١٠٣] ، وهو شرطٌ مُجْمَعٌ عليه.
لقوله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ» (١) ، وقوله أيضًا: «لا تُقبل صلاةٌ بغير طهور، ولا صدقة من غلول» . (٢)
وهذا الشرط مُجمعٌ عليه أيضًا.