فهرس الكتاب

الصفحة 1040 من 5956

٦٧٨ -: أنَّ النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- كان يقنت في المغرب والفجر. وقال به أبو الخطاب الحنبلي.

• وذهب الشافعية وبعض المالكية إلى أنه يقنت في الصلوات كلها؛ لما ثبت في «الصحيحين» (١) عن أبي هريرة، أنه قال: لأقربنَّ بكم صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكان يقنت في الركعة الآخرة من صلاة الظهر، والعشاء الآخرة، وصلاة الصبح ... .

وثبت في «مسند أحمد» (١/ ٣٠١) ، و «صحيح ابن خزيمة» (٦١٨) ، وغيرهم، بإسناد صحيح عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-، قال: قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهرًا متتابعًا في الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، والصبح، في دبر كل صلاة، إذا قال: «سمع الله لمن حمده» من الركعة الأخيرة يدعو عليهم، علي حي من بني سُلَيم، على رِعْلٍ، وذكوان، وعُصيَّة، ويؤمن من خلفه، أرسل إليهم يدعوهم إلى الإسلام، فقتلوهم.

قلتُ: قول الشافعية هو الصواب، وهو ترجيح الشوكاني في «نيل الأوطار» ، وذكر بعض الصلوات في أحاديثهم لا يدل على أنه لم يقنت في غيرها، وإنما يُستفاد منها المحافظة على القنوت فيها أكثر من غيرها. (٢)

[مسألة [٣] : موضع القنوت.]

جاء في حديث ابن عمر -رضي الله عنهما-، في «البخاري» (٤٥٥٩) : أنَّ النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قَنَتَ بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت