سرق فيهم الشريف ... »، وقوله: «لو أن فاطمة بنت محمد سرقت؛ لقطعت يدها» .
والصحيح قول الجمهور. (١)
قال ابن قدامة -رحمه الله- في «المغني» (١٢/ ٤١٧ - ) : فَأَمَّا جَاحِدُ الْوَدِيعَةِ وَغَيْرِهَا مِنْ الْأَمَانَاتِ، فَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَقُولُ بِوُجُوبِ الْقَطْعِ عَلَيْهِ. اهـ