فهرس الكتاب
والراجح هو القول الأول، وما ذهب إليه أبو حنيفة، قال فيه إسحاق: هذا شيء أحدثه الناس. وقال أبو عيسى الترمذي -رحمه الله-: هذا التثويب الذي كرهه أهل العلم، وهو الذي خرج منه ابن عمر (١) من المسجد لَمَّا سمعه. (٢)
• أخرج أحمد (٣/ ٣٠٨) ، والنسائي (٢/ ١٤) ، وغيرهما من حديث أبي محذورة، قال: كنتُ أُؤَذِّن في زمن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- في صلاة الصبح، فإذا قلت: حَيَّ على الفلاح، قلت: الصلاة خيرٌ من النوم، الأذان الأول. وفي إسناده: أبو سلمان، مجهول حال.
وله طريق أخرى عند أحمد (٣/ ٣٠٨) ، وأبي داود (٥٠١) ، والنسائي (٢/ ٧) ، وغيرهم، أنَّ النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال له: «وإذا أَذَّنْتَ بالأول من الصبح، فقل: الصلاة خير من النوم» ، وفي إسناده مجهولان.
وأخرج البيهقي (١/ ٤٢٣) بإسناد حسن عن ابن عمر، قال: كان في الأذان الأول بعد (الفلاح) : الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم.
وأخرجه ابن المنذر في «الأوسط» (٣/ ٢٢) ، من نفس الوجه عن ابن عمر -رضي الله عنهما-: أنه كان يقول: حي على الفلاح، حي على الفلاح، الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم. في الأذان الأول مرتين. يعني في الصبح.