عباس لا تصح. وهو قول عطاء، والنخعي، وأبي عبيدة، وأحمد في رواية.
الثاني: عليه بقرة، عزاه ابن قدامة إلى عمر -رضي الله عنه-، ولم أقف عليه، وهو قول عروة، ومجاهد، وعطاء، والشافعي، وأحمد في رواية.
وقال ابن حزمٍ -رحمه الله- في «المحلى» (٧/ ٢٢٨) : وجدنا حمار الوحش أشبه بالبقرة منه بالناقة؛ لأنَّ البقر وحمار الوحش ذوا شعر وذنب سابغ، وليس لهما سنام، والناقة ذات وبر وذنب قصير وسنام؛ فوجب الحكم بالبقرة؛ لقوة المماثلة. اهـ
قلتُ: وهذا القول هو الصواب، والله أعلم. (١)
قال ابن قدامة -رحمه الله- في «المغني» (٥/ ٤٠٣) : وفي بقرة الوحش بقرة، رُوي ذلك عن ابن مسعود، وعطاء، وعروة، وقتادة، والشافعي. اهـ
قلتُ: أثر ابن مسعود أخرجه عبد الرزاق (٤/ ٤٠٠) ، من طريق: الضحاك بن مزاحم، عن ابن مسعود، والضحاك لم يدرك ابن مسعود؛ فهو ضعيف منقطع، ولكنَّ الحكم عليه؛ فإنَّ ال??ماثلة بينهما ظاهرة جدًّا.
قال ابن قدامة -رحمه الله- في «المغني» (٥/ ٤٠٤) : وفي الظَّبي شاةٌ، ثبت ذلك عن