فهرس الكتاب

الصفحة 1692 من 5956

٥٤٥ - وَعَنْ عَائِشَةَ -رضي الله عنها- قَالَتْ: وَاللهِ لَقَدْ صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى ابْنَيْ بَيْضَاءَ فِي المَسْجِدِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ. (١)

المسائل والأحكام المستفادة من الحديث

[مسألة [١] : أين يصلى على الجنائز؟]

• استحب أهل العلم أن يُصلَّى على الجنائز في مصلى خاص بذلك عند المقبرة إنْ تيسر، أو في مكان آخر، وعلى ذلك أدلة كثيرة منها: حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-، في صلاته على النجاشي، وفيه: فخرج بهم إلى المصلى (٢) ، وجاء عن ابن عمر -رضي الله عنهما-، في «البخاري» (٣) أنَّ اليهود جاءوا إلى النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- برجل منهم، وامرأة زنيا، فأمر بهما، فرُجِما قريبًا من موضع الجنائز عند المسجد.

ومنها: حديث عائشة -رضي الله عنها- الذي في «مسلم» ، أنها أمرت أن يمر عليها بجنازة سعد بن أبي وقاص إلى المسجد لتصلي عليها، فأنكر الناس ذلك، وقالوا: ما كانت الجنائز يُدخَلُ بها إلى المسجد. فقالت عائشة -رضي الله عنها-: ما أسرع الناس إلى أن يعيبوا ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت