فهرس الكتاب

الصفحة 837 من 5956

[مسألة [٢] : الالتفات لحاجة.]

قال الحافظ ابن رجب -رحمه الله-: فأما الالتفات لمصلحة الصلاة، كالتفات أبي بكر لما صفق الناس خلفه وأكثروا التصفيق؛ فلا ينقص الصلاة، ويدل عليه قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من نابه شيء في صلاته فليسبح؛ فإنه إذا سبح التفت إليه» (١) ، وكذلك التفت النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى من صلى خلفه، لما صلى بهم جالسًا وصلوا وراءه قيامًا، وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يلتفت في صلاته لمصلحة غير مصلحة الصلاة، فروى سهل بن الحنظلية، قال: ثوب بالصلاة يعني: صلاة الصبح، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي، وهو يلتفت إلى الشعب. خَرَّجَه أبو داود (٢) ، وقال: كان أرسل فارسًا إلى الشعب من الليل يحرس. وهذا فيه جمع بين الصلاة والجهاد. اهـ

[مسألة [٣] : النظر يمينا وشمالا أثناء الصلاة بدون التفات.]

قال الحافظ ابن رجب -رحمه الله-: وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، أنه كان يلحظ في صلاته، فروى الفضل بن موسى، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن ثور بن زيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يلحظ يمينًا وشمالًا، ولا يلوي عنقه خلف ظهره.

خرجه الإمام أحمد والنسائي والترمذي، وقال: غريب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت