فهرس الكتاب

الصفحة 1146 من 5956

الْمُرَادُ بِهَا السُّجُودُ؛ لِأَنَّهُ قَالَ: {وَخَرَّ} ، وَلَا يُقَالُ لِلرَّاكِعِ: خَرَّ، وَإِنَّمَا رُوِيَ عَنْ دَاوُد عَلَيْهِ السَّلامُ السُّجُودُ لَا الرُّكُوعُ، إلَّا أَنَّهُ عَبَّرَ عَنْهُ بِالرُّكُوعِ. اهـ

والصواب ما قرره ابن قدامة -رحمه الله-، وعلى ذلك جمهور العلماء.

[مسألة [٨] : إذا قرأ السجدة على الراحلة في السفر؟]

قال ابن قدامة -رحمه الله- في «المغني» (٢/ ٣٧٠) : وَإِذَا كَانَ عَلَى الرَّاحِلَةِ فِي السَّفَرِ؛ جَازَ أَنْ يُومِئَ بِالسُّجُودِ حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ، كَصَلَاةِ النَّافِلَةِ. فَعَلَ ذَلِكَ: (عَلِيٌّ، وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، وَابْنُ عُمَرَ، وَابْنُ الزُّبَيْرِ) (١) ، وَالنَّخَعِيُّ، وَعَطَاءٌ، وَبِهِ قَالَ مَالِكٌ، وَالشَّافِعِيُّ، وَأَصْحَابُ الرَّأْيِ، وَلَا نَعْلَمُ فِيهِ خِلَافًا. اهـ

[مسألة [٩] : السجود للتلاوة في الصلاة.]

• ذهب الجمهور إلى مشروعيته في الجهرية.

• وكرهها مالك في رواية، وفي رواية عنه أنه كرهها في السرية دون الجهرية، وقد كرهها في السرية بعض الحنابلة، والحنفية.

• وذهب بعض الحنابلة، والحنفية إلى مشروعيتها في السرية أيضًا، وهو قول الشافعي وأصحابه، واستدلوا بحديث ابن عمر -رضي الله عنهما-، عند أبي داود (٨٠٧) : أنَّ النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- سجد في صلاة الظهر. وهو حديث ضعيفٌ في إسناده انقطاع، والساقط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت