فهرس الكتاب

الصفحة 665 من 5956

[مسألة [٢] : هل يقال مثله في الحيعلتين؟]

قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله تعالى-: ظاهر قوله «مثل» أنه يقول مثله في جميع الكلمات، لكن حديث عمر، وحديث معاوية يدلان على أنه يستثنى من ذلك: (حيَّ على الصلاة) ، و (حيَّ على الفلاح) ، فيقول بدلهما: لا حول ولا قوة إلا بالله، كذلك استدل به ابن خزيمة، وهو المشهور عند الجمهور.

• وقد ذهب بعض الحنابلة إلى أنه يجزئه أن يقول مثل المؤذن، وأن يقول: (لا حول ولا قوة إلا بالله) ، ومال إليه ابن المنذر، واختاره الشوكاني في «الدراري» .

والراجح هو قول الجمهور؛ لأنَّ حديث أبي سعيد مُبَيَّنٌ بحديث عمر بن الخطاب، وهو ترجيح ابن القيم، وا??صنعاني، ثم الإمام ابن باز، والعثيمين. (١)

مسألة [٣] : هل يُتابع المؤذن بالتثويب؟

جاء عن بعض أهل العلم أنهم قالوا: يقول: (صدقت، وبررت) .

قال الصنعاني -رحمه الله-: هذا استحسان من قائله، وإلا فليس فيه سنة تُعتمد. اهـ

قال العبيكان في كتابه «غاية المرام» (٣/ ١٦٥ - ١٦٦) : وقال الشيخ عبدالرحمن بن حسن: والأظهر أنه يقول في التثويب كما يقول المؤذن. اهـ، واختاره الشيخ محمد بن إبراهيم. اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت