فقد حرَّمَ الله عليه الأكل، والشرب، والجماع طوال النهار بهذا النص.
ثم رأيت شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- جزم بذلك كما في «مجموع الفتاوى» ، واستدل بالآية التي ذكرتها، فلله الحمد. (١)
• ذهب الجمهور، والأئمة الأربعة إلى أنه يجب عليه قضاؤه؛ لأنَّ الصوم كان عليه في الذمة، فلا تبرأ إلا بأدائه.
قال ابن قدامة -رحمه الله- في «المغني» : عليه القضاء، لا نعلم في ذلك خلافًا.
قلتُ: إنْ أراد نفي الخلاف في مذهبه فذاك، وإلا فالواقع وجود الخلاف، فقد خالف ابن مسعود (٢) ، وأبو هريرة (٣) ، فقالا: لا يجزئه قضاؤه وإنْ صام الدهر.
ورُوي ذلك عن علي بن أبي طالب (٤) ، وذكره ابن حزم عن أبي بكر بسند منقطع. (٥)