فهرس الكتاب

الصفحة 2293 من 5956

بَابُ الاعْتِكَافِ وَقِيَامِ رَمَضَانَ

٦٨٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. (١)

المسائل والأحكام المستفادة من الحديث

[مسألة [١] : بيان معنى الحديث.]

قوله: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ» ، أي: قام لياليه مُصلِيًّا.

قال الحافظ -رحمه الله-: والمراد من قيام الليل ما يحصل به مطلق القيام، وذكر النووي أنَّ المراد بقيام رمضان صلاة التراويح، يعني: أنه يحصل بها المطلوب من القيام لا أنَّ القيام لا يكون إلا بها. (٢)

قال أبو عبد الله غفر الله له: ويؤيده ما أخرجه أبو داود (١٣٧٥) ، عن أبي ذرٍّ مرفوعًا: «من صلَّى مع إمامه حتى ينصرف؛ كُتِبَ له قيام ليلة» ، وهو في «الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين» (٢٧٠) .

قوله: «إِيْمَانًا» ، أي: تصديقًا بوعد الله بالثواب عليه.

قوله: «احتِسَابًا» ، أي: طلبًا للأجر، لا لقصدٍ آخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت