فهرس الكتاب

الصفحة 5812 من 5956

فشَمَّتَ أحدَهما ولم يشمت الآخر، فقيل له. فقال: «هذا حمد الله، وهذا لم يحمد الله» أخرجه البخاري برقم (٦٢٢١) ، ومسلم برقم (٢٩٩١) . (١)

[مسألة [٥] : صيغة التشميت.]

أما صيغة الحمد فيقول: (الحمد لله) ؛ للحديث المتقدم ذكره، وجاءت أحاديث بلفظ: «الحمد لله على كل حال» تصلح للاحتجاج بمجموع طرقها، وقد صححها الإمام الألباني -رحمه الله- في «الإرواء» (٧٨٠) .

وأما صيغة التشميت، فهي قوله: (يرحمك الله) ؛ للحديث المتقدم، وعلى هذا أكثر أهل العلم، وفي «الأدب المفرد» للبخاري (٩٢٩) بإسناد صحيح عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أنه شُمِّت، فقال: عافانا الله وإياكم من النار، يرحمكم الله. وما جاء في الحديث المرفوع أولى، والله أعلم. (٢)

[مسألة [٦] : زيادة (ومغفرته) في السلام؟]

أولا: زيادة: (ومغفرته) في ابتداء السلام:

ورد في ذلك أحاديث، ودونك هي مع بيان حالها:

أحدها: حديث معاذ بن أنس -رضي الله عنه-:

أخرجه أبو داود (٥١٩٦) ، قال: حدثنا إسحاق بن سويد الرملي، حدثنا ابن أبي مريم، قال: أظن أني سمعت نافع بن يزيد، قال: أخبرني أبو مرحوم، عن سهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت