فهرس الكتاب

الصفحة 5917 من 5956

١٥٢٢ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ -رضي الله عنهما- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «الحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ» . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. (١)

١٥٢٣ - وَعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الأُولَى: إذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْت» . أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ. (٢)

الأدب المستفاد من الحديثين

في هذين الحديثين بيان أنَّ الحياء من الإيمان، وفي حديث عمران بن حصين -رضي الله عنه- في «الصحيحين» (٣) : «الحياء لا يأتي إلا بخير» ، وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- عند أحمد (٢/ ٥٥١) ، أنَّ النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: «الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاءة من الجفاء، والجفاء في النار» ، وهو في «الصحيح المسند» (١٤٢٨) ، لشيخنا مقبل الوادعي -رحمه الله-.

وفي حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- في «الصحيحين» : «والحياء شعبة من الإيمان» (٤) ، وفي حديث ابن عمر -رضي الله عنهما- عند الحاكم (١/ ٢٢) ، أنَّ النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: «الحياء والإيمان قُرِنا جميعًا، فإذا رُفع أحدهما رُفِع الآخر» ، وهو في «الصحيح المسند» (١٧٥٢) ، لشيخنا -رحمه الله-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت