فهرس الكتاب

الصفحة 645 من 5956

فَصْلٌ فِيمَا يُسْتَحَبُّ لِلْمُؤَذِّنِ فِي أَذَانِهِ

أولا: استقبال القبلة.

قال ابن المنذر -رحمه الله- في «الأوسط» (٣/ ٢٨) : أجمع أهل العلم على أنَّ من السُّنَّةِ أنْ تُستقبل القبلة في الأذان. انتهى. (١)

ثانيًا: الأذان قائمًا.

أخرج البخاري (٥٩٥) ، من حديث أبي قتادة -رضي الله عنه-: أنَّ النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال لبلال: «قُمْ؛ فأَذِّنْ» .

قال ابن المنذر -رحمه الله- في «الأوسط» (٣/ ٤٦) : ولم يختلف أهل العلم في أنَّ من الس??ّنَّةِ أن يؤذن وهو قائمٌ؛ إلا من عِلَّةٍ. انتهى. (٢)

ثالثًا: الأذان من مكان مرتفع.

أخرج أبو داود في «سننه» (٥١٩) ، عن عروة بن الزبير، عن امرأة من بني النجار، قالت: كان بيتي أطول بيتٍ حول المسجد، وكان بلال يؤذن عليه الفجر، فيأتي بسَحَرٍ، فيجلس على البيت ينظر إلى الفجر، فإذا رآه تمطى، ثم قال: اللهم، إني استعينك، واستعديك على قريش أن يقيموا دينك. قالت: ثم يؤذن. وإسناده حسن، في إسناده: ابن إسحاق، وقد صرَّح بالتحديث في «سيرة ابن هشام» كما في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت