فهرس الكتاب

الصفحة 2740 من 5956

ويستفاد من حديث ابن عباس -رضي الله عنهما-: أنه يستحب تأخير الرمي إلى ما بعد طلوع الشمس، وإن رمى قبل ذلك أجزأه؛ لثبوت ذلك عن أسماء -رضي الله عنها-، ودلَّ عليه أيضًا حديث عائشة -رضي الله عنها- في قصة أم سلمة، ولكنه ضعيف كما تقدم، وانظر ما تقدم في دراسة حديث جابر الطويل.

٧٤٢ - وَعَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ -رضي الله عنه-، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ شَهِدَ صَلَاتَنَا هَذِهِ -يَعْنِي بِالمُزْدَلِفَةِ- فَوَقَفَ مَعَنَا حَتَّى نَدْفَعَ، وَقَدْ وَقَفَ بِعَرَفَةَ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا، فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ وَقَضَى تَفَثَهُ» . رَوَاهُ الخَمْسَةُ، وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ خُزَيْمَةَ. (١)

المسائل والأحكام المستفادة من الحديث

استنبط أهل العلم من حديث عروة -رضي الله عنه- أحكامًا كثيرة، وقد تقدم كثير منها تحت حديث جابر الطويل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت