فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 1207

إلى نصابه، ويضرب على أيدي المتغلّبين عليه، إمّا بقتل أو برفع عن الرتبة فقط.

(مقد 2، 570، 10)

-لنقل (ابن خلدون) الآن على الحجر الذي يمكن منه العمل على ما ذكرته الفلاسفة.

فقد اختلفوا فيه: فمنهم من زعم أنه في الحيوان؛ ومنهم من زعم أنه في النبات؛ ومنهم من زعم أنه في المعادن؛ ومنهم من زعم أنه في الجميع. وهذه الدعاوى ليست بنا حاجة إلى استقصائها ومناظرة أهلها عليها؛ لأن الكلام يطول جدّا؛ وقد قلت فيما تقدّم إن العمل يكون في كل شي ء بالقوة، لأن الطبائع موجودة في كل شي ء فهو كذلك. فنريد أن تعلم من أي شي ء يكون العمل بالقوة والفعل. فنقصد إلى ما قاله الحراني: «إن الصبغ كله أحد صبغين: إما صبغ جسد كالزعفران في الثوب الأبيض حتى يحول فيه، وهو مضمحلّ منتقض التركيب، والصبغ الثاني تقليب الجوهر من جوهر نفسه إلى جوهر غيره ولونه، كتقليب الشجر بل التراب إلى نفسه، وقلب الحيوان والنبات إلى نفسه، حتى يصير التراب نباتا والنبات حيوانا، ولا يكون إلا بالروح الحي والكيان الفاعل الذي له توليد الأجرام وقلب الأعيان.

(مقد 3، 1203، 10)

-المغنيسيا حجرهم (الفلاسفة) الذي تجمد فيه الأرواح وتخرجه الطبيعة العلوية التي تستجنّ فيها الأرواح لتقابل عليها النار؛ والفرفرة لون أحمر قان يحدثه الكيان؛ والرصاص حجر ثلاث قوى مختلفة الشخوص ولكنها متشاكلة ومتجانسة:

فالواحدة روحانية نيّرة صافية وهي الفاعلة؛ والثانية نفسانية وهي متحرّكة حسّاسة، غير أنها أغلظ من الأولى ومركزها دون مركز الأولى؛ والثالثة قوة أرضية حاسّة قابضة منعكسة إلى مركز الأرض لثقلها، وهي الماسكة الروحانية والنفسانية جميعا والمحيطة بهما. وأما سائر الباقية فمبتدعة ومخترعة إلباسا على الجاهل. (مقد 3، 1208، 3)

حدّ تام

-إنّ الكاسب ليس المكتسب، بل إمّا مجموع أجزائه وهو الحدّ التامّ، أو بعضها المساوي وهو (الحد) الناقص، أو الخارج فقط وهو الرسم الناقص، أو مع الداخل وهو (الرسم) التام. (ل، 34، 12)

حدّ ناقص

-إنّ الكاسب ليس المكتسب، بل إمّا مجموع أجزائه وهو الحدّ التامّ، أو بعضها المساوي وهو (الحد) الناقص، أو الخارج فقط وهو الرسم الناقص، أو مع الداخل وهو (الرسم) التام. (ل، 34، 12)

-كل أمة من الأمم يوجد لهم كلام من كاهن أو منجّم أو ولي في مثل ذلك من ملك يرتقبونه أو دولة يحدثون أنفسهم بها، وما يحدث لهم من الحرب والملاحم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت