فهرس الكتاب

الصفحة 559 من 1207

النقيض، وقد سبق أنه صفة توجبه، أجيب بأن هذا على مذهب القائلين بالإضافة وذلك على ما هو الحق من أنه صفة حقيقية ذات إضافة. أو نقول إنما اكتفى هاهنا بالتمييز لأنه منشأ هذه الأقسام والصفة مرادة لتقدّمها إلّا أنه يلزم إرادتها في الأقسام بأسرها. (مخ، 62، 26)

-التصديقات إدراكات تامة تنتفع النفس بها دون التصوّرات، فلذلك صارت مطلوبة في العلوم المدوّنة دون التصوّرات، وإذا كان المقصود الأصلي هو العلم التصديقي كان البحث في هذا الفن عن الطريق الموصل إليه أدخل في المقصد بالقياس إلى البحث عن الموصل إلى التصوّرات، لأن حال الموصلين في هذا الفن كحال الموصلين إليهما في العلوم الحكمية. ثم إن الموصل إلى التصديقات ينقسم إلى قياس واستقراء وتمثيل، لكن العمدة فيها والمفيد للعلم اليقيني هو القياس فصار الكلام فيه مقصدا أقصى ومطلبا أعلى في هذا الفن بالقياس إلى الكلام في الموصل إلى التصوّرات، وبالقياس إلى سائر ما يوصل إلى التصديق. ولهذا جعل الاستقراء والتمثيل من لواحق القياس وتوابعه. (شمس، 126، 14)

-المقاصد من جميع العلوم المطلوبة المدوّنة هي مسائلها التي إدراكاتها تصديقات، فالمطلوب في تلك العلوم هو الإدراكات التصديقية. وأما الإدراكات التصوّرية فإنما تطلب فيها لكونها وسائل إلى تلك التصديقات، والسر في ذلك أن التصديقات الكاملة هي التي وصلت إلى مرتبة اليقين وهذه يمكن تحصيلها بالأنظار الصحيحة في المبادي القطعية، فصارت مطلوبة في العلوم الحقيقية. والكامل من التصوّرات ما وصل إلى كنه الحقيقة وذلك متعسّر بل متعذّر فلم يطلب بالتصوّرات في العلوم الحقيقة إلّا لتكون وسائل إلى التصديقات المطلوبة. (شمس، 126، 7)

-التصريف: تحويل الأصل الواحد إلى أمثلة مختلفة لمعان مقصودة لا تحصل إلّا بها.

التصريف: هو علم بأصول يعرف بها أحوال أبنية الكلمة التي ليست بإعراب.

(تع، 51، 22)

-التصغير: تغيير صيغة الاسم لأجل تغيير المعنى تحقيرا أو تقليلا أو تقريبا أو تكريما أو تلطيفا كرجيل ودريهمات، وقبيل وفويق وأخي. ويبنى عليه ما في قوله صلى اللّه عليه وسلم في حقّ عائشة رضي اللّه عنها (خذوا نصف دينكم عن هذه الحميراء) . (تع، 52، 22)

-التصفية كما تقول به الصوفية، فإنهم قالوا رياضة النفس بالمجاهدات وتجريدها عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت