فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 1207

الأمور التي وراء الطبيعة من الروحانيات ويسمّونه العلم الإلهي وهو الثالث منها.

والعلم الرابع وهو الناظر في المقادير ويشتمل على أربعة علوم وتسمّى التعاليم.

(مقد 3، 1119، 12)

-الموجودات التي وراء الحسّ وهي الروحانيات ويسمّونه (الفلاسفة) العلم الإلهي وعلم ما بعد الطبيعة، فإنّ ذواتها مجهولة رأسا ولا يمكن التوصّل إليها ولا البرهان عليها، لأنّ تجريد المعقولات من الموجودات الخارجية الشخصية إنّما هو ممكن فيما هو مدرك لنا، ونحن لا ندرك الذوات الروحانية حتى نجرّد منها ماهيّات أخرى بحجاب الحسّ بيننا وبينها، فلا يتأتّى لنا برهان عليها. (مقد 3، 1213، 9)

-علم الإلهيات وهو علم ينظر في الوجود المطلق. فأولا في الأمور العامة للجسمانيات والروحانيات من الماهيات والوحدة والكثرة والوجوب والإمكان وغير ذلك؛ ثم ينظر في مبادئ الموجودات وأنها روحانيات؛ ثم في كيفية صدور الموجودات عنها ومراتبها؛ ثم في أحوال النفس بعد مفارقة الأجسام وعودها إلى المبدأ. وهو عندهم (الفلاسفة) علم شريف يزعمون أنه يوقفهم على معرفة الوجود على ما هو عليه، وأن ذلك عين السعادة في زعمهم ... وهو تال للطبيعيات في ترتيبهم. ولذلك يسمّونه علم ما وراء الطبيعة. وكتب المعلم الأول فيه موجودة بين أيدي الناس، ولخّصه ابن سينا في كتاب الشفاء والنجاة وكذلك لخّصها ابن رشد من حكماء الأندلس.

(مقد 3، 1145، 13)

-العلم بالدليل شرط النظر، وبالمدلول ينافيه. (ل، 70، 17)

-علم البشر هو حصول صورة المعلوم في ذواتهم بعد ألا تكون حاصلة، فهو كله مكتسب. والذات التي تحصل فيها صور المعلومات وهي النفس مادة هيولانية تلبس صور الوجود بصور المعلومات الحاصلة فيها شيئا شيئا حتى تستكمل ويصحّ وجودها بالموت في مادتها وصورتها.

فالمطلوبات فيها متردّدة بين النفي والإثبات دائما بطلب أحدهما بالوسط الرابط بين الطرفين. فإذا حصل وصار معلوما افتقر إلى بيان المطابقة، وربما أوضحها البرهان الصناعي، لكن من وراء الحجاب وليس كالمعاينة التي في علوم الملائكة. وقد ينكشف ذلك الحجاب فيصير إلى المطابقة بالعيان الإدراكي. فقد تبيّن أن البشر جاهل بالطبع، للتردّد الذي في علمه وعالم بالكسب والصناعة، لتحصيله المطلوب بفكره بالشروط الصناعية. (مقد 3، 1015، 6)

-علم البيان: هذا العلم حادث في الملّة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت