فهرس الكتاب

الصفحة 594 من 1207

المسافة، وتلك النسب خارجة عن ذاتها عارضة لها ... فقد انكشف لك أن الحركة كمال بالمعنى المذكور للجسم الذي هو بالقوة في ذلك الكمال، وفيما يتأدّى إليه ذلك الكمال وبقيد الأولية تخرج الكمالات الثانية وبقيد الحيثية المتعلّقة بالأول تخرج الكمالات الأولى على الإطلاق، أعني الصور النوعية لأنواع الأجسام والصور الجسمية للجسم المطلق، فإنها كمالات أولى لما بالقوة لكن لا من هذه الحيثية بل مطلقا لأن تحصل هذه الأنواع والجسم المطلق في أنفسها، إنما هو بهذه الصور وما عداها من أحوالها تابعة لها بخلاف الحركة فإنها كمال أول من هذه الحيثية فقط، وذلك لأن الحركة في الحقيقة من الكمالات الثانية بالقياس إلى الصور النوعية والجسمية، وإنّما اتّصف بالأولية لاستلزامها ترتّب كمال آخر عليها بحيث يجب كونه بالقوة معها فهي أول بالقياس إلى ذلك الكمال وكونه بالقوة معها لا مطلقا. (مو 6، 191، 14)

-العلّة للحركة الطبيعية ليست هي الجسمية وإلّا دامت الحركة بدوامها أي بدوام الجسمية، وامتنع السكون على الأجسام لأن مقتضى ذات الشي ء وحدها يبقى ببقائها، وأيضا فالجسمية عامة للأجسام كلها والحركة مختصّة ببعضها غير عامة لها، فإن من الأجسام ما هو ساكن دائما، وأيضا فيلزم على تقدير كون الجسمية علّة اتّحادها في الجهة أي اتّحاد الأجسام كلها في جهة الحركة الطبيعية، واللازم باطل لأن جهات الحركات الطبيعية مختلفة فبعضها إلى الفوق وبعضها إلى التحت، وهذان الدليلان مبنيان على اشتراك الجسمية بين جميع الأجسام. (مو 6، 224، 11)

-إن الجسمية إذا حلّت في الهيولى تخصّصت بحيّز معيّن لإرادة الفاعل المختار الذي أوجد الجسمية فيها باختياره. (مو 7، 51، 19)

-الجعفرية: هم أصحاب جعفر بن مشرب بن حرب وافقوا الإسكافية وازدادوا عليهم أن في فساق الأمة من هو شر من الزنادقة والمجوس والإجماع من الأمة على حدّ الشرب خطأ، لأن المعتبر في الحدّ النص، وسارق الحبة فاسق منخلع عن الإيمان. (تع، 68، 2)

-الجعل: ما يجعل للعامل على عمله. (تع، 68، 1)

-الجلال من الصفات: ما يتعلّق بالقهر والغضب. (تع، 68، 12)

-الجلد: هو ضرب الجلد، وهو حكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت