الوجوب ووجوده فلا يجوز أن يكون نفسه. (مو 3، 111، 1)
-الوجود: فقدان العبد بمحاق أوصاف البشرية ووجود الحق لأنه لا بقاء للبشرية عند ظهور سلطان الحقيقة، وهذا معنى قول أبي الحسين النوري أنا منذ عشرين سنة بين الوجد والفقد إذا وجدت ربي فقدت قلبي، وهذا معنى قول الجنيد: علم التوحيد مباين لوجوده ووجود التوحيد مباين لعلمه، فالتوحيد بداية والوجود نهاية والوجد واسطة بينهما. (تع، 223، 5)
-تعريف الوجود قيل إنه بديهي تصوّره فلا يجوز حينئذ أن يعرف إلّا تعريفا لفظيّا، وقيل هو كسبي فلا بدّ حينئذ من تعريفه، وقيل لا يتصوّر أصلا لا بداهة ولا كسبا، والمختار أنه بديهي لوجوه، وهذه الوجوه إما استدلالات كما هو الظاهر منها، فإن بداهة التصوّر صفة خارجة عنه جاز أن تكون مطلوبة له بالبرهان، وإما تنبيهات بناء على ما قيل من أن الحكم ببداهة تصوّره بديهي أيضا لكن قد يحتاج في الأمور البديهية إلى تنبيه بالنسبة إلى الأذهان القاصرة. (مو 2، 76، 8)
-إذا كان (الوجود) مشتركا لفظيّا فليس هناك وجود مطلق يتصوّر بداهة أو كسبا، وإذا كان عارضا لأفراده لم يلزم من تصوّر أفراده بالكنه بداهة تصوّر عارضها أصلا، فإن قلت المحمول في قولك أنا موجود هو ذلك العارض مطلقا لا خصوصية فرد منه، وأيضا إذا قلت وجودي فقد عبّرت عن فرد بذلك العارض مع الإضافة فلا بدّ أن يكون متصوّرا. قلت يكفينا تصوّر ذلك العارض بوجه ما وليس يلزم من كون مفهوم الوجود جزءا من مفهوم وجودي أن يكون حقيقة الوجود جزءا من حقيقة وجودي لجواز أن يكون هذان المفهومان عارضين لحقيقتهما. (مو 2، 83، 2)
-الخلاف في كون الوجود بديهيّا أو كسبيّا مبني على كونه مفهوما واحدا مشتركا، وأما على تقدير كونه نفس الحقيقة فالمناسب أن يقال بعضه بديهي وبعضه كسبي أو يقال كله كسبي، إذ ليس كنه شي ء من الحقائق الموجودة بديهيّا، فالأولى في الجواب أن يقال أجزاؤه وجودات وليس يلزم من ذلك مساواة الجزء للكل في الماهية لجواز أن يكون صدق الوجود على تلك الأجزاء صدقا عرضيّا، ولا استحالة في صدق الكل على أجزائه كذلك. (مو 2، 93، 2)
-الوجود ثبوت العين أو ما به ينقسم الشي ء إلى فاعل ومنفعل أو إلى حادث وقديم، أو ما به يصحّ أن يعلم الشي ء ويخبر عنه.
(مو 2، 111، 6)
-المراد بالوجود هو المسمّى بلفظ الوجود وهذا معنى واحد شامل لجميع الخصوصيات فيحكم عليه حكما عامّا لها بهذا العنوان المتناول إيّاها من غير حاجة إلى أن يبرهن على خصوصية كل واحد منها. (مو 2، 125، 5)
-الوجود نفس الماهية أو جزؤها أو زائد