فهرس الكتاب

الصفحة 609 من 1207

جوّز الحدّ الناقص بالفصل وحده. والرسم التام مركّب قطعا والرسم الناقص قد يكون مركّبا، وقد لا يكون مركّبا عند من جوّز الرسم الناقص بالخاصة وحدها. (شمس، 32، 5)

-الحدّ الحقيقي ينبئ عن الذاتيان وأن الرسمي ينبئ عن الشي ء بعرضي لازم له وأورد له مثالا مركّبا ثم بين أقسامهما، فقد أشار إلى تركبهما من تلك المواد فلا بدّ هناك من عروض صورة لها فأخذ في بيانها، وأما اللفظي فهو بالمفردات أو ما في حكمها ولا صورة له ولا مادة. (مخ، 81، 17)

-الحدّ في المشهور إنما يتوقّف على التركيب من الجنس والفصل لا من الأجزاء الخارجية المتمايزة الوجود في الخارج. (مو 2، 99، 1)

-الحدّ المشترك: جزء وضع بين المقدارين يكون منتهى لأحدهما، ومبتدأ للآخر، ولا بدّ أن يكون مخالفا لهما. (تع، 73، 19) - الكمّ هو الذي يمكن لذاته أن يفرض فيه شي ء غير شي ء، فالذي يمكن أن يفرض فيه أجزاء تتلاقى على حدّ واحد مشترك بين جزءين منها فهو المتّصل والحدّ المشترك هو ذو وضع بين مقدارين يكون هو بعينه نهاية لأحدهما، وبداية للآخر أو نهاية لهما أو بداية لهما على اختلاف العبارات باختلاف الاعتبارات، فإذا قسم خط إلى جزءين كان الحدّ المشترك بينهما النقطة وإذا قسم السطح إليهما فالحدّ المشترك هو الخط، وإذا قسم الجسم فالحدّ المشترك هو السطح، والحدود المشتركة يجب كونها مخالفة في النوع لما هي حدود له لأن الحدّ المشترك يجب كونه بحيث إذا ضمّ إلى أحد القسمين لم يزدد به أصلا، وإذا فصل عنه لم ينتقص شيئا، ولو لا ذلك لكان الحدّ المشترك جزءا آخر من المقدار المقسوم، فيكون التقسيم إلى قسمين تقسيما إلى ثلاثة، والتقسيم إلى ثلاثة أقسام تقسيما إلى خمسة. وهكذا فالنقطة ليست جزءا من الخط بل هي عرض فيه، وكذا الخط بالقياس إلى السطح والسطح بالقياس إلى الجسم، ففي قوله (الإيجي) فإن أي جزء من الخط فرض مسامحة ظاهرة فإن جزء المقدار لا يكون حدّا مشتركا بين جزءين آخرين منه، فجعل النقطة جزءا من الخط تجوز في العبارة. (مو 5، 62، 1)

-الحدّ الناقص: ما يكون بالفصل القريب وحده، أو به وبالجنس البعيد كتعريف الإنسان بالناطق أو بالجسم الناطق. (تع، 74، 1)

-الحدّ التامّ مركّب قطعا، والحدّ الناقص قد يكون مركّبا وقد لا يكون مركّبا عند من جوّز الحدّ الناقص بالفعل وحده. والرسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت