فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 1207

والاستفتاء. (مخ، 7، 18)

-الاجتهاد إخراج المسائل من القرآن.

(نظر، 4، 6)

-الأجرام الفلكية: هي الأجسام التي فوق العناصر من الأفلاك والكواكب. (تع، 6، 4)

-الأجزاء التي تفرض في الجسم بينها حدّ مشترك كما في المقادير ومحالها، بل إذا كان الجسم مركّبا من أجزاء لا تتجزّى لم يثبت وجود شي ء من المقادير، إذ ليس هناك إلّا الجواهر الفردة، فإذا انتظمت في سمت واحد حصل منها أمر منقسم في جهة واحدة يسمّيه بعضهم خطّا جوهريّا، وإذا انتظمت في سمتين حصل أمر منقسم في جهتين وقد يسمّى سطحا جوهريّا، وإذا انتظمت في الجهات الثلاث حصل ما يسمّى جسما اتّفاقا، فالخط جزء من السطح والسطح جزء من الجسم، فليس لنا إلّا الجسم وأجزاؤه وكلها من قبيل الجواهر، فلا وجود لمقدار هو عرض إما خط أو سطح أو جسم تعليمي كما زعمت الفلاسفة. (مو 5، 75، 12)

-الأجزاء الحملية أربعة: ... وهي المحكوم عليه وبه والنسبة بينهما وقوعها أو لا وقوعها، وهذه الأربعة معلومات وإدراك الثلاثة الأولى منها من قبيل التصوّرات التي من شأنها أن تكتسب بالقول الشارح، وإدراك الأخير أعني إدراك وقوع النسبة أو لا وقوعها هي المسمّى بالتصديق الذي من شأنه أن يكتسب بالحجّة، ويسمّى هذا الإدراك حكما وقد يسمّى هذا المدرك أعني وقوع النسبة أو لا وقوعها حكما أيضا ولذلك قيل لا بدّ في القضية من الحكم. (شمس، 101، 9)

أجزاء الشّعر

-أجزاء الشّعر: ما يتركّب هو منها، وهي ثمانية فاعلن وفعولن ومفاعيلن ومستفعلن وفاعلاتن ومفعولات ومفاعلتن ومتفاعلن.

(تع، 6، 2)

-أجزاء المتحرّك بالاستدارة: فنقول إن كانت تلك الأجزاء مفروضة فلا يعرض لها حركة خارجية قطعا، وإن كانت موجودة بالفعل كالكواكب المنفصلة عن أجرام الأفلاك المركوزة هي فيها، فالمعلوم من حالها بالضرورة تبدّل أوضاعها بالقياس إلى الأمور الثابتة تبعا للحركة الوضعية الحاصلة للفلك، وأما انتقالها من مكان إلى المكان فليس مما علم بالضرورة.

(مو 5، 132، 2)

أجزاء متفرّقة

-إن الأجزاء المتفرّقة المختلطة بغيرها قابلة للجمع بلا ريبة، وإن فرض أنها عدمت جاز إعادتها ثم جمعها، وإعادة ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت