-المجاز العقلي: ويسمّى مجازا حكميّا ومجازا في الإثبات، وإسنادا مجازيّا وهو إسناد الفعل أو معناه إلى ملابس له غير ما هو له أي غير الملابس الذي ذلك الفعل أو معناه له يعني غير الفاعل فيما بني للفاعل وغير المفعول فيما بني للمفعول بتأوّل متعلّق بإسناده. وحاصله أن تنصب قرينة صارفة للإسناد عن أن يكون إلى ما هو له كقوله: في عيشة راضية فيما بني للفاعل وأسند إلى المفعول به إذ العيشة مرضية وسيل مفعم في عكسه اسم مفعول من أفعمت الإناء ملأته وأسند إلى الفاعل.
(تع، 179، 15)
-المجاز اللغوي: هو الكلمة المستعملة في غير ما وضعت له بالتحقيق في اصطلاح به التخاطب مع قرينة مانعة عن إرادته أي إرادة معناها في ذلك الاصطلاح. (تع، 179، 23)
مجاز مركّب
-المجاز المركّب: هو اللفظ المستعمل فيما شبّه بمعناه الأصلي أي بالمعنى الذي يدلّ عليه ذلك اللفظ بالمطابقة في التشبيه كما يقال للمتردّد في أمر إني أراك تقدّم رجلا وتؤخّر أخرى. (تع، 180، 3)
-كلمة المجازاة تدلّ على سببية الأول ومسبّبية الثاني والسبب والمسبّب متلازمان. (مخ، 108، 24)
-الاتحاد: في الجنس يسمّى مجانسة، وفي النوع مماثلة، وفي الخاصة مشاكلة وفي الكيف مشابهة، وفي الكم مساواة، وفي الأطراف مطابقة، وفي الإضافة مناسبة، وفي وضع الأجزاء موازنة. (تع، 3، 24)
-المجانسة: هي الاتّحاد في الجنس. (تع، 180، 15)
-المجاهدة في اللغة: المحاربة، وفي الشرع محاربة النفس الأمّارة بالسوء بتحميلها ما يشقّ عليها بما هو مطلوب في الشرع.
(تع، 180، 18)
-المجتهد: من يحوي علم الكتاب ووجوه معانيه وعلم السنّة بطرقها ومتونها ووجوه معانيها ويكون مصيبا في القياس عالما بعرف الناس. (تع، 180، 16)
-المجذوب: من اصطفاه الحق لنفسه واصطفاه بحضرة أنسه وأطلعه بجناب قدسه ففاز بجميع المقامات والمراتب بلا كلفة المكاسب والمتاعب. (تع، 178، 6)
مجرّة
-المجرّة وهي الدائرة التبنية المسمّاة عند العوام بسبيل التبانين، قيل احتراق حدث