فهرس الكتاب

الصفحة 896 من 1207

بمعنيين متوافقين أو أكثر بما يقابلهما، كقوله تعالى: فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَ لْيَبْكُوا كَثِيرًا (التوبة: 82) إلّا أنه لا مناقشة في الاصطلاحات فجاز أن يطلق التقابل على ما يسمّى مطابقة وبالعكس. (مخ، 135، 28)

-الحق والصدق متشاركان في المورد إذ قد يوصف بكل منهما القول المطابق للواقع والعقد المطابق له، والفرق بينهما أن المطابقة بين الشيئين تقتضي نسبة كل منهما إلى الآخر بالمطابقة كما علم في باب المفاعلة، فإذا طابق الاعتقاد الواقع فإن نسب الواقع إلى الاعتقاد كان الواقع مطابقا بكسر الباء والاعتقاد مطابقا بفتحها، فهذه المطابقية القائمة بالاعتقاد تسمّى حقّا بالمعنى المصدري. ويقال هذا اعتقاد حق على أنه صفة مشبّهة، وإنما سمّيت بذلك لأن المنظور إليه أولا في هذا الاعتبار هو الواقع الموصوف بكونه حقّا أي ثابتا متحقّقا، وإن نسب الاعتقاد إلى الواقع كان الاعتقاد مطابقا بكسر الباء والواقع مطابقا بفتح الباء، فهذه المطابقية القائمة بالاعتقاد تسمّى صدقا ويقال هذا اعتقاد صدق أي صادق وإنما سمّيت بذلك تمييزا لها عن أختها. (نور، 12، 28)

-إن معنى المطابقة هو أن الصورة إذا جرّدت عمّا عرض لها بتبعية المحل كانت مطابقة لكثيرين، ألا ترى أنه يجب تجريدها عن التشخّص العارض لها بسبب المحل. (مو 7، 249، 12)

-معنى المطابقة لكثيرين أنه لا يحصل من تعقّل كل واحد منها أثر متجدّد، فإنا إذا رأينا زيدا وجرّدناه عن مشخّصاته حصل منه في أذهاننا الصورة الإنسانية المعرّاة عن اللواحق، فإذا رأينا بعد ذلك خالدا وجرّدناه أيضا لم تحصل منه صورة أخرى في العقل، ولو انعكس الأمر في الرؤية كان حصول تلك الصورة من خالد دون زيد، واستوضح ما أشرنا إليه من خواتم منتقشة انتقاشا واحدا فإنك إذا ضربت واحدا منها على الشمعة انتقش بذلك النقش ولا ينتقش بعد ذلك بنقش آخر إذا ضربت عليه الخواتم الأخر ولو سبق ضرب المتأخّر لكان الحاصل منه أيضا ذلك النقش بعينه فنسبته إلى تلك الخواتم نسبة الكلّي إلى جزئياته. (نور، 119، 19)

-المطالعة: توفيقات الحق للعارفين القائمين بحمل أعباء الخلافة ابتداء: أي من غير طلب ولا سؤال منهم أيضا. (تع، 195، 1)

-المطاوعة: هي حصول الأثر عن تعلّق الفعل المتعدّي بمفعوله نحو: كسرت الإناء فتكسّر فيكون تكسّر مطاوعا أي موافقا لفاعل الفعل المتعدّي وهو كسرت، لكنه يقال لفعل يدلّ عليه مطاوع بفتح الواو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت