الموصوفة بجميع الصفات أي المسمّاة بجميع الأسماء، ويطلقون الحضرة الإلهية على حضرة الذات مع جميع الأسماء، وعندنا هو اسم الذات الإلهية من حيث هي هي أي المطلقة الصادقة عليها مع جميعها أو بعضها أو لا مع واحد منها كقوله تعالى: هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (الإخلاص: 1) . (تع، 19، 5)
-اسم الآلة: هو ما يعالج به الفاعل المفعول لوصول الأثر إليه. (تع، 20، 15)
-الاسم التام: هو الاسم الذي نصب لتمامه أي لاستغنائه عن الإضافة، وتمامه بأربعة أشياء بالتنوين أو الإضافة أو بنون التثنية أو الجمع. (تع، 19، 20)
-اسم التفضيل: ما اشتقّ من فعل لموصوف بزيادة على غيره. (تع، 20، 12)
-اسم الجنس: هو ما وضع لأن يقع على شي ء وعلى ما أشبهه كالرجل فإنه موضوع لكل فرد خارجي على سبيل البدل من غير اعتبار تعيّنه. والفرق بين الجنس واسم الجنس أن الجنس يطلق على القليل والكثير كالماء فإنه يطلق على القطرة والبحر، واسم الجنس لا يطلق على الكثير بل يطلق على واحد على سبيل البدل كرجل، فعلى هذا كان كل جنس اسم جنس بخلاف العكس. (تع، 19، 14)
-اسم الجنس إن كان موضوعا للماهية من حيث هي فكيف يستعمل في فرد معيّن كما في العهد الخارجي أو غير معيّن كما في العهد الذهني أو في جميع الأفراد كما في الاستغراق، وإن كان موضوعا لفرد منتشر منها أشكل استعماله في الماهية وفرد معيّن منها وجميع أفرادها. قلت: أما على الأوّل وهو المختار فلا إشكال في الاستغراق والعهد الذهني لما عرفت من أن الاسم فيهما مستعمل في طبيعة الجنس فقط، وإنما يفهم فرد غير معيّن أو جميع الأفراد من أمور خارجة. وأما المعهود الخارجي فالظاهر أن الاسم مستعمل فيه وأن له وضعا آخر بإزاء خصوصية كل معهود ومثله يسمّى وضعا عامّا. وأما على الثاني فالحال في الخارجي ... وكذا في الاستغراق فإن الفرد المنتشر كالماهية يصدق على كل فرد منها. وأما استعماله في الماهية فإما مجازا أو هناك وضع آخر بإزائها. فإن قلت: هلا جعلت العهد الخارجي كالذهني والاستغراق راجعا إلى الجنس؟ قلت: لأن معنى معرفة الجنس غير كافية في تعيّن شي ء من أفراده، بل يحتاج فيه إلى معرفة أخرى. (كش، 51، 16)
-اسم الزمان والمكان: مشتقّ من يفعل