-توافق العددين: أن لا يعدّ أقلّهما الأكثر ولكن يعدّهما عدد ثالث كالثمانية مع العشرين يعدّهما أربعة، فهما متوافقان بالربع لأن العدد العاد مخرج لجزء الوفق.
(تع، 62، 11)
-التوأمان: هما ولدان من بطن واحد بين ولادتهما أقلّ من ستّة أشهر. (تع، 63، 14)
-التوبة: هو الرجوع إلى اللّه بحل عقدة الإصرار عن القلب ثم القيام بكل حقوق الرب. (تع، 62، 22)
-التوبة ... في اللغة الرجوع قال اللّه تعالى: ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا(التوبة:
118)أي رجع عليهم بالتفضّل والإنعام ليرجعوا إلى الطاعة والانقياد؛ وفي الشرع الندم على معصية من حيث هي معصية مع عزم أن لا يعود إليها ذا قدر عليها.
(مو 8، 314، 1)
-التوبة النصوح: هو توثيق العزم على أن لا يعود لمثله، قال ابن عباس رضي اللّه عنهما: التوبة النصوح الندم بالقلب والاستغفار باللسان والإقلاع بالبدن والإضمار على أن لا يعود. وقيل التوبة في اللغة الرجوع عن الذنب وكذلك التوب، قال اللّه تعالى: غافِرِ الذَّنْبِ وَ قابِلِ التَّوْبِ (غافر: 3) وقيل التوب جمع توبة.
والتوبة في الشرع الرجوع عن الأفعال المذمومة إلى الممدوحة، وهي واجبة على الفور عند عامة العلماء أما الوجوب فلقوله تعالى: وَ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ (النور: 31) ، وأما الفورية فلما في تأخيرها من الإصرار المحرّم. والإنابة قريبة من التوبة لغة وشرعا، وقيل التوبة النصوح: أن لا يبقى على عمله أثرا من المعصية سرّا وجهرا، وقيل هي التي تورث صاحبها الفلّاح عاجلا وآجلا، وقيل التوبة الاعتراف والندم والإقلاع، والتوبة على ثلاثة معان أوّلها الندم، والثاني العزم على ترك العود إلى ما نهى اللّه عنه، والثالث السعي في أداء المظالم. (تع، 63، 1)
-التوجيه: هو إيراد الكلام محتملا لوجهين مختلفين، كقول من قال لأعور يسمّى عمرا:
خاط لي عمرو قباء ... ليت عينه سواء
التوجيه: إيراد الكلام على وجه يندفع به كلام الخصم، وقيل عبارة على وجه ينافي كلام الخصم. (تع، 61، 17)
-التوصّل بالمشترك إلى أنواع البديع حاصل إذ قد يحصل بالمشترك دون المجاز كالتوجيه وهو إيراد الكلام محتملا لوجهين مختلفين على السواء فيتأتّى بالمشترك دون المجاز. وأما الإيهام وهو أن يطلق لفظ له معنيان قريب وبعيد ويراد البعيد فيتأتّى في