-الياقوتة الحمراء: هي النفس الكلّية لامتزاج نورانيتها بظلمة التعلّق بالجسم بخلاف العقل المفارق المعبّر عنه بالدرّة البيضاء. (تع، 230، 9)
-اليبوسة ... هي الكيفية التي يكون الجسم بها سهل التفرّق عسر الاجتماع. (مو 5، 187، 2)
-اليبوسية: كيفيّة تقتضي صعوبة التشكّل والتفرّق والاتّصال. (تع، 230، 11)
-اليتيم: هو المنفرد عن الأب لأن نفقته عليه لا على الأم، وفي البهائم اليتيم هو المنفرد عن الأم لأن اللبن والأطعمة منها.
(تع، 230، 12)
-اليدان: هما أسماء اللّه تعالى المتقابلة كالفاعلية والقابلية، ولهذا وبّخ إبليس بقوله تعالى- ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَ (ص: 75) - ولما كانت الحضرة الأسمائية مجمع الحضرتين الوجوب والإمكان. قال بعضهم إن اليدين هما حضرة الوجوب والإمكان، والحق أن التقابل أعمّ من ذلك فإن الفاعلية قد تتقابل كالجميل والجليل واللطيف والقهّار والنافع والضارّ وكذا القابلية كالأنيس والهائب والراجي والخائف والمنتفع والمتضرّر.
(تع، 230، 14)
-اليزيدية: هم أصحاب يزيد بن أنيسة زادوا على الأباضية أن قالوا: سيبعث نبي من العجم بكتاب سيكتب في السماء وينزل عليه جملة واحدة، وتترك شريعة محمد صلى اللّه عليه وسلم إلى ملّة الصابئة المذكورة في القرآن، وقالوا أصحاب الحدود مشركون، وكل ذنب شرك كبيرة كانت أو صغيرة. (تع، 230، 21)
-اليقظة: الفهم عن اللّه تعالى ما هو المقصود في زجره. (تع، 231، 4)
-اليقين في اللغة: العلم الذي لا شكّ معه، وفي الاصطلاح اعتقاد الشي ء بأنه كذا مع اعتقاد أنه لا يمكن إلّا كذا مطابقا للواقع غير ممكن الزوال، والقيد الأول جنس يشتمل على الظن أيضا والثاني يخرج الظن والثالث يخرج الجهل والرابع يخرج اعتقاد المقلّد المصيب، وعند أهل الحقيقة رؤية العيان بقوة الإيمان لا بالحجّة والبرهان،