فهرس الكتاب

الصفحة 606 من 1207

الفعل. (تع، 72، 15)

-الحافظة: هي قوة محلّها التجويف الأخير من الدماغ من شأنها حفظ ما يدركه الوهم من المعاني الجزئية فهي خزانة للوهم كالخيال للحسّ المشترك. (تع، 71، 18)

-الحاكم في المشاهدات هو الحسّ وفي المتواترات والتجربيات والحدسيات العقل والحسّ معا، وإن كان الحاكم فيها هو العقل بمعاونة الحسّ، لأن الحسّ هناك كاف في حكم العقل بخلافه هاهنا للاحتياج إلى قياس خفي في كل واحدة من المتواترات والتجربيات والحدسيات فمدخلية الحسّ هناك أكثر. (نظر، 57، 2)

-الحال في اللغة: نهاية الماضي وبداية المستقبل، وفي الاصطلاح ما يبيّن هيئة الفاعل أو المفعول به لفظا نحو ضربت زيدا قائما، أو معنى نحو زيد في الدار قائما. والحال عند أهل الحق معنى يرد على القلب من غير تصنّع ولا اجتلاب ولا اكتساب: من طرب: أو حزن، أو قبض أو بسط، أو هيئة، ويزول بظهور صفات النفس سواء يعقبه المثل أو لا، فإذا دام وصار ملكا يسمّى مقاما، فالأحوال مواهب والمقامات مكاسب، والأحوال تأتي من عين الجود، والمقامات تحصل ببذل المجهود. (تع، 71، 22)

-الحال وهو الواسطة بين الموجود والمعدوم. (مو 3، 2، 2)

-مفهوم الحال مشترك بين نفسه والأحوال الخاصّة فلا يكون لمفهوم الحال حال زائد على نفسه حتى يتسلسل. وأما إذا ادّعى أن الخصوصيات المميزة لبعض الأحوال عن بعض أحوال أيضا فلا يتم ذلك الجواب إلّا إذا قيل أن الخصوصيات أيضا سلوب.

(مو 3، 16، 5)

حال مؤكّدة

-الحال المؤكّدة: هي التي لا ينفكّ ذو الحال عنها ما دام موجودا غالبا نحو زيد أبوك عطوفا. والحال المنتقلة: بخلاف ذلك. (تع، 72، 8)

حج

-الحج: القصد إلى الشي ء المعظّم، وفي الشرع قصد لبيت اللّه تعالى بصفة مخصوصة في وقت مخصوص بشرائط مخصوصة. (تع، 72، 17)

-الحجاب: كل ما يستر مطلوبك، وهو عند أهل الحق انطباع الصور الكونية في القلب المانعة لقبول تجلّي الحق. (تع، 73، 1)

-حجاب العزّة: هو العمى والحيرة إذ لا تأثير للإدراكات الكشفية في كنه الذات، فعدم نفوذها فيه حجاب لا يرتفع في حق الغير أبدا. (تع، 73، 3)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت