أحوال الذات وذلك نحو طويل وقصير وعاقل وأحمق وغيرها. (تع، 116، 23)
-الصفة: هي الأمارة اللازمة بذات الموصوف الذي يعرف بها. (تع، 117، 10)
-النعت والصفة لفظان مترادفان، وقيل الصفة تستعمل في الصفات الثبوتية والنعت في السلبية. (نظر، 5، 1)
-الصفة المشبّهة: ما اشتقّ من فعل لازم لمن قام به الفعل على معنى الثبوت نحو كريم وحسن. (تع، 117، 2)
-الصفقة في اللغة: عبارة عن ضرب اليد عند العقد، وفي الشرع عبارة عن العقد.
(تع، 117، 11)
-الصفوة: هم المتّصفون بالصفاء عن كدر الغيرية. (تع، 117، 15)
-الصفي: هو شي ء نفيس كان يصطفيه النبي صلّى اللّه عليه وسلم لنفسه كسيف أو فرس أو أمة. (تع، 117، 16)
-الصلابة كيفيّة بها ممانعة الغامز أي كيفية للجسم يكون بها ممانعا للغامز فلا يقبل تأثيره ولا ينغمز تحته. (مو 5، 230، 11)
-الصلابة كيفية بها ممانعة الغامز أي كيفية للجسم يكون بها ممانعا للغامز فلا يقبل تأثيره ولا ينغمز تحته، واللين عدم الصلابة عمّا من شأنه ذلك. وإنما اعتبر هذا القيد احترازا عن الفلك فإنه لا يوصف عندهم بكونه من شأنه الصلابة. وإن كان مما لا ينغمز ولا يتأثّر من الغامز لكن بذاته لا بكيفية قائمة به كالجسم العنصري فهو عدم ملكة لها وقيل بل اللين كيفيّة بها يطبع الجسم للغامز فهو على هذا التفسير ضدّها لكونها وجودية أيضا. (نظر، 194، 26)
-الصلاة في اللغة: الدعاء، وفي الشريعة عبارة عن أركان مخصوصة وأذكار معلومة بشرائط محصورة في أوقات مقدّرة، والصلاة أيضا طلب التعظيم لجانب الرسول صلى اللّه عليه وسلم في الدنيا والآخرة. (تع، 117، 20)
-الصلتية: هم أصحاب عثمان بن أبي الصلت وهم كالعجاردة لكن قالوا من أسلم واستجار بنا تولّيناه وبرئنا من أطفاله حتى يبلغوا فيدعو إلى الإسلام فيقبلوا.
(تع، 118، 1)
-الصلح هو في اللغة: اسم من المصالحة وهي المسالمة بعد المنازعة. وفي الشريعة عقد يرفع النزاع. (تع، 117، 18)