فهرس الكتاب

الصفحة 741 من 1207

والسوط ونحوهما، وبالفتح علاقة الخصومة والمحبة ونحوهما. (تع، 135، 15)

-العلاقة: شي ء بسببه يستصحب الأول الثاني كالعلية والتضايف. (تع، 137، 13)

-الأمارة: لغة العلامة، واصطلاحا هي التي يلزم من العلم بها الظنّ بوجود المدلول كالغيم بالنسبة إلى المطر فإنه يلزم من العلم به الظنّ بوجود المطر. والفرق بين الأمارة والعلامة أن العلامة ما لا ينفكّ عن الشي ء كوجود الألف واللام على الاسم، والأمارة تنفكّ عن الشي ء كالغيم بالنسبة للمطر. (تع، 29، 23)

-العلّة: لغة عبارة عن معنى يحلّ بالمحلّ فيتغيّر به حال المحل بلا اختيار، ومنه يسمّى المرض علّة لأنه بحلوله يتغيّر حال الشخص من القوة إلى الضعف، وشريعة عبارة عمّا يجب الحكم به معه. والعلّة في العروض التغيير في الأجزاء الثمانية إذا كان في العروض والضرب. العلّة: هي ما يتوقّف عليه وجود الشي ء ويكون خارجا مؤثّرا فيه. (تع، 134، 16)

-عند وجود الجزء المتقدّم توجد علّته التامة وعند وجود الجزء المتأخّر توجد علّته التامة، ويكون مجموع هاتين العلّتين علّة تامة للكل ولا محذور فيه. (مو 8، 9، 15)

-كون العلّة التامة جميع ما يحتاج إليه الشي ء لا ينافي كون العلّة بسيطة لأن المراد من كون العلّة التامة جميع ما يحتاج إليه الشي ء كونها كافيا في وجوب المعلول، وأن لا يحتاج إلى أمر خارجي عنها سواء كان ذلك الجميع بسيطا أو مركّبا فقط، وقيل إنه لا مجال لكون التامة بسيطة لما تقرّر عندهم من أن الشي ء الموجود الممكن محفوف بالوجود بين السابق واللاحق، فما لم يتّصف بالوجوب السابق لم يوجد، فعلم منه أن الوجوب السابق مما يتوقّف وجود الشي ء، فيكون العلّة التامة مركّبة البتة ولا يندفع هذا بأن يقال إن الوجوب حال المعلول فلا تركّب في العلّة لأن هذا لا يخرجه عن كونه موقوفا عليه. (نظر، 150، 12)

-ما قيل من أن العلّة التامة الوجود لا بدّ أن تكون موجودة، أريد به أن ما له مدخل بوجوده لا بدّ أن يكون موجودا، وما له مدخل بعدمه لا بدّ أن يكون معدوما، وما له مدخل بوجوده وعدمه لا بدّ أن يوجد ثم يعدم، هذا معنى وجود العلّة التامة، وحصولها المقتضى لوجود المعلول. وأما أنه يجب أن يكون كل واحد من أجزائها موجودا فذلك مما لم يحكم به ضرورة العقل ولا قام عليه برهان أيضا. (مو 4، 109، 4)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت