الموهوم ليس بموجود في الخارج بل هو أمر موهوم عندهم إذ لو وجد لكان بعدا مفطورا وهم لا يقولون به. والحكماء ذاهبون إلى امتناع الخلاء. والمتكلّمون إلى إمكانه، وما وراء المحدّد ليس ببعد لا لانتهاء الأبعاد بالمحدّد، ولا قابل للزيادة والنقصان لأنه لا شي ء محض فلا يكون خلاء بأحد المعينين بل الخلاء إنما يلزم من وجود الحاوي مع عدم المحوى وذا غير ممكن. (تع، 90، 3)
-الخلاء الذي هو المكان إنما هو بمقدار العالم فيمتلئ به فلا اختصاص له بحيّز دون آخر فلا ترجيح. (مو 5، 156، 8)
-حقيقة الخلاء عند القائلين بأن المكان بعد موهوم أن يكون الجسمان بحيث لا يتلاقيان ولا يكون بينهما ما يلاقيهما.
(مو 5، 161، 14)
-الخلاء بمعنى أنه بعد مجرّد عن المادة وبمعنى أنه مكان خال عن الشاغل.
(مو 5، 161، 17)
-الخلاف: منازعة تجري بين المتعارضين لتحقيق حق أو لإبطال باطل. (تع، 90، 18)
-الخلع: إزالة ملك النكاح بأخذ المال.
(تع، 91، 8)
-الخلفية: هم أصحاب خلف الخارجي حكموا بأن أطفال المشركين في النار بلا عمل وشرك. (تع، 91، 9)
-الإبداع: إيجاد الشي ء من لا شي ء، وقيل الإبداع تأسيس الشي ء عن الشي ء. والخلق إيجاد شي ء من شي ء، قال اللّه تعالى:
بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ (البقرة: 117) وقال: خَلَقَ الْإِنْسانَ (الرحمن: 3) ، والإبداع أعمّ من الخلق، ولذا قال: بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ، وقال: خَلَقَ الْإِنْسانَ، ولم يقل بديع الإنسان. (تع، 3، 15)
-الخلق: عبارة عن هيئة للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال بسهولة ويسر من غير حاجة إلى فكر وروية، فإن كانت الهيئة بحيث تصدر عنها الأفعال الجميلة عقلا وشرعا بسهولة سمّيت الهيئة خلقا حسنا، وإن كان الصادر منها الأفعال القبيحة سمّيت الهيئة التي هي المصدر خلقا سيّئا وإنما قلنا إنه هيئة راسخة لأن من يصدر منه بذل المال على الندور بحالة عارضة لا يقال خلقه السخاء ما لم يثبت ذلك في نفسه، وكذلك من تكلّف السكوت عند الغضب بجهد أو روية لا يقال خلقه الحلم، وليس الخلق عبارة عن الفعل فربّ شخص خلقه السخاء، ولا يبذل إما لفقد المال أو لمانع، وربما يكون خلقه البخل وهو يبذل لباعث أو رياء. الخلق: هو أن يجمع بين ماء التمر والزبيب ويطبخ بأدنى طبخة ويترك إلى أن يغلى ويشتدّ. (تع،